وثائق وزارة العدل الأمريكية تكشف النفوذ الكبير لجيفري إبستين ومحاولاته المتكررة للتواصل مع إيلون ماسك

ايلون ماسك
ايلون ماسك


كشفت وثائق جديدة صادرة عن وزارة العدل الأمريكية، نُشرت مؤخرًا، عن تفاصيل مثيرة حول شبكة علاقات الملياردير المدان بالاتجار بالجنس، جيفري إبستين، مع نخبة من الشخصيات البارزة في السياسة والتكنولوجيا والعالم المالي. 

وأظهرت هذه الوثائق أن إبستين كان يتمتع بنفوذ استثنائي، مستفيدًا من مكانته وثروته، حتى في ظل تصاعد التحقيقات ضده بتهم الاتجار بالفتيات القاصرات، واستغل شبكته للتأثير على صانعي القرار في واشنطن وأوروبا.


وبحسب صحيفة "بوليتكو"، تضمنت الوثائق محاولات إبستين المتكررة للتواصل مع قطب التكنولوجيا إيلون ماسك بين عامي 2012 و2014، والتي فشلت جميعها بسبب تعارض المواعيد وصعوبات لوجستية. 

وأظهر أحد رسائل البريد الإلكتروني التي أرسلها إبستين إلى ماسك في رأس السنة الجديدة لعام 2013 اعتذاره عن عدم تمكنهما من اللقاء، بينما أجاب ماسك بشأن دعوة إبستين للقائه في سانت توماس: "لن تسمح الظروف اللوجستية بذلك هذه المرة". ولم يُسجل أي لقاء فعلي بينهما، رغم السعي الواضح من جانب إبستين.


كما أظهرت الوثائق أن إبستين كان يوطد علاقاته مع شخصيات بارزة على مستوى عالمي، بما في ذلك سياسيون ورؤساء تنفيذيون ومسؤولون حكوميون روس وأوروبيون، إضافة إلى نجوم هوليوود.

 وكان يدعو هؤلاء الشخصيات إلى منازله وجزيرته الشهيرة، حيث استغل تلك اللقاءات لتعزيز مكانته ونفوذه، بما في ذلك قدرته على التأثير في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.


ولم يعلق ممثلو ماسك على الفور على هذه المراسلات، فيما كان ماسك نفسه من أبرز الأصوات التي طالبت بالإفراج عن وثائق إبستين في الصيف الماضي، ما أثار جدلًا واسعًا حول مدى انتشار نفوذ إبستين في أوساط النخبة السياسية والمالية والتكنولوجية قبل وفاته في السجن عام 2019.