"مليارية مدريد وبرشلونة".. كيف أعاد دوري الأبطال رسم خارطة الثراء في إسبانيا؟

متن نيوز

في الوقت الذي تشتعل فيه المنافسة على العشب الأخضر، تدور معركة أخرى في الحسابات البنكية لأندية القمة الإسبانية. ومع إسدال الستار على مرحلة المجموعات بنظامها الجديد  اليوم، كشفت التقارير أن عمالقة إسبانيا (ريال مدريد، برشلونة، وأتلتيكو مدريد) قد حققوا طفرة مالية غير مسبوقة، مستفيدين من زيادة عدد المباريات ورفع قيمة الجوائز المالية من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا".

 

لم يكتفِ النادي الملكي بكونه المرشح الدائم لللقب، بل أصبح "المعيار الذهبي" في جني الأرباح. مع وصول إيرادات النادي الإجمالية إلى 1.16 مليار يورو، ساهم دوري الأبطال بنسبة ضخمة من هذا الدخل. حصد الريال مبالغ طائلة ليس فقط من الانتصارات، بل من "حصة السوق" (Market Pool) والتصنيف التاريخي للنادي خلال العشر سنوات الأخيرة، حيث يتربع على القمة، مما منحه الأولوية في توزيع عوائد البث التلفزيوني.

 

استغلال ملعب "سانتياجو برنابيو" الجديد في ليالي الأبطال رفع عوائد "يوم المباراة" إلى مستويات قياسية نتيجة السعة الكاملة والخدمات الفاخرة. يمثل عام 2026 نقطة التحول لبرشلونة، حيث بدأت ثمار خطط "خوان لابورتا" الاقتصادية بالظهور بالتزامن مع توهج الفريق قاريًا.

 

قفزت إيرادات النادي لتصل إلى 975 مليون يورو، مدفوعة بنتائج الفريق القوية في المجموعات التي ضمنت له قرابة 75 مليون يورو كجوائز مباشرة حتى الآن. العودة الجزئية للملعب الأسطوري في المباريات الأوروبية الكبرى أنعشت خزينة النادي بمبيعات التذاكر والمتجر الرسمي، مما ساعد في تخفيف قيود "اللعب المالي النظيف".

 

رغم الضجيج حول القطبين، يواصل "الروخي بلانكوس" تعزيز مكانته كقوة مالية مستقرة. بفضل استمرارية التواجد في الأدوار الإقصائية، ضمن أتلتيكو مكاسب تتجاوز 55 مليون يورو، مما ساهم في رفع إجمالي إيرادات النادي إلى 455 مليون يورو. هذه المبالغ سمحت للنادي بالدخول بقوة في سوق الانتقالات الشتوية لتدعيم صفوفه دون الإخلال بالميزانية.