فيفا يزف البشرى لرفاق ساديو ماني.. رحلتكم إلى أمريكا مستمرة

متن نيوز

في تطور مثير للأزمة التي أعقبت نهائي كأس أمم إفريقيا "المثير للجدل"، تدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ليضع حدًا للمخاوف السنغالية. فبينما كان الاتحاد الأفريقي (كاف) يلوح بورقة العقوبات المغلظة التي قد تصل للإقصاء، جاء الرد من "زيورخ" ليحسم الجدل ويؤمن طريق رفاق ساديو ماني نحو المحفل العالمي.

 

كشفت مصادر قانونية داخل "فيفا" أن الهيئة الدولية أرسلت إشارات واضحة للاتحاد السنغالي، تضمنت تفاصيل تقطع الطريق على شائعات الاستبعاد. "فيفا" أن بطولة كأس العالم هي ملكية حصرية له، وأن أي تجاوزات انضباطية في بطولة قارية (حتى لو كانت نهائي الكان) تظل عقوباتها "محلية وقارية" ولا تمتد لتصفيات أو نهائيات المونديال إلا في حالات نادرة جدًا مثل (التلاعب بالنتائج أو قضايا المنشطات الدولية).

 

و يرى خبراء الفيفا أن انسحاب السنغال المؤقت أو الاحتجاجات التي وقعت في النهائي ضد المغرب لا تستوجب عقوبة "الإعدام الرياضي" بحرمان جيل كامل من كأس العالم.

 

و الخبر السار هو أن الفيفا بدأ بالفعل في إدراج المنتخب السنغالي ضمن الورش الفنية واللوجستية للمنتخبات المتأهلة لمونديال 2026، مما يعني أن ملف "الإقصاء" أغلق تمامًا.

 

رغم حماية الفيفا للمشاركة المونديالية، إلا أن العقوبات القارية القادمة من القاهرة (مقر الكاف) ستكون قاسية جدًا وتستهدف "تأديب" المنظومة السنغالية.

 

تشير التقارير إلى نية لجنة الانضباط في الكاف إيقاف الحارس إدوارد ميندي والمدافع كاليدو كوليبالي لعدة مباريات قارية، بسبب "سوء السلوك" تجاه طاقم التحكيم في ممر غرف الملابس.

 

و يواجه المدرب بابي ثياو شبح الإيقاف لمدة قد تصل إلى عام كامل عن ممارسة أي نشاط قاري، بعد اتهامه بالتحريض على الانسحاب خلال دقائق التوتر في المباراة النهائية.

 

 لا يزال هناك نقاش قانوني حول "شرعية اللقب"؛ حيث يضغط الجانب المغربي لاعتبار السنغال "منسحبة"، وهو ما قد يؤدي لتجريدها من اللقب ومنحه للمغرب بقرار إداري، لكن هذا المسار يواجه تعقيدات قانونية كبيرة في محكمة التحكيم الرياضي (كاس).

 

تجهيز البدلاء في حال تثبيت عقوبات الإيقاف القارية وتحويلها إلى دولية (إذا وافق الفيفا على تعميم العقوبة الانضباطية).