"سباق مع الزمن".. 48 ساعة على الحكم النهائي في أزمة نهائي إفريقيا
بدأ العد التنازلي النهائي لإسدال الستار على أكثر الملفات إثارة للجدل في تاريخ الكرة الأفريقية الحديث. أعلنت مصادر مسؤولة داخل "الكاف" أن لجنة الانضباط دخلت في اجتماع مغلق سيستمر لمدة 48 ساعة، قبل النطق بالحكم النهائي في أحداث "نهائي الأزمات" بين السنغال والمغرب، وسط ترقب عالمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).
في تطور مفصلي، تسلم الاتحاد السنغالي خطابًا "توضيحيًا" من الفيفا ينهي مخاوف الشارع الرياضي السنغالي بشأن المشاركة في كأس العالم 2026. وتضمنت الحيثيات ما يلي:
استقرار البطولة، يرفض الفيفا إجراء أي تعديلات على قائمة المنتخبات المتأهلة للمونديال قبل أشهر قليلة من انطلاقه، منعًا لإرباك العقود التسويقية والجداول الزمنية.
المسؤولية القانونية، الأحداث وقعت تحت مظلة الاتحاد الأفريقي، وبالتالي فإن "العقوبة الشاملة" (الاستبعاد من كافة النشاطات) غير واردة، لأن المباراة استُكملت ولم تُلغَ بفعل انسحاب نهائي.
وتدرس لجنة الانضباط حاليًا تقريرًا سريًا قدمه طاقم التحكيم ومراقب المباراة، ويتضمن ثلاث نقاط سوداء تهدد القوة الضاربة لمنتخب السنغال:
عقوبة "التحريض"، هناك توجه لإيقاف المدير الفني بابي ثياو لمدة عام كامل عن ممارسة أي نشاط كروي، وذلك بتهمة إصدار تعليمات للاعبين بمغادرة الملعب، وهو ما يعتبره "الكاف" تهديدًا لسمعة الكرة الأفريقية.
ويُتوقع فرض غرامة مالية تتجاوز الـ 500 ألف دولار على الاتحاد السنغالي، مع إلزامهم بإصلاح التلفيات التي لحقت بملعب النهائي. كما يستعد الفريق القانوني للاتحاد السنغالي، المدعوم بمحامين دوليين من سويسرا وفرنسا، للتحرك فور صدور القرار خلال الـ 48 ساعة القادمة.
