البرازيل ترفع راية التحدي: خطة طموحة لاستضافة مونديال الأندية 2029
في تحرك يعكس طموح "بلاد السامبا" لاستعادة بريقها كوجهة أولى للأحداث الرياضية الكبرى، أكدت تقارير رياضية رسمية صادرة في يناير الجاري، عن وجود إصرار برازيلي منقطع النظير للفوز بحقوق تنظيم النسخة الثانية من كأس العالم للأندية بنظامها الجديد (32 فريقًا) والمقرر إقامتها في عام 2029.
لم يعد الأمر مجرد تسريبات، بل تحول إلى حراك رسمي يقوده الاتحاد البرازيلي لكرة القدم (CBF). عقد رئيس الاتحاد البرازيلي، سمير شاود، سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولي "فيفا"، مؤكدًا أن البرازيل تمتلك "الملاءة التنظيمية" والخبرة لتكرار نجاحات الماضي.
كما تخطط البرازيل لاستخدام كأس العالم للسيدات 2027 كمنصة انطلاق (Test Event) لإثبات جاهزيتها التكنولوجية واللوجستية لاستقبال 32 ناديًا عالميًا في 2029. وأبدت مدن مثل ريو دي جانيرو، ساو باولو، وبرازيليا استعدادًا تامًا لتجهيز مناطق المشجعين وتطوير شبكات النقل لضمان انسيابية حركة الجماهير العالمية.
تراهن البرازيل في ملفها على ثلاثة عوامل رئيسية:
القوة التسويقية: الأندية البرازيلية هي "ملوك" القارة اللاتينية، وضمان وجودها كأندية مستضيفة يرفع نسب المشاهدة وحضور الرعاة.
الملاعب الجاهزة: لا تحتاج البرازيل لبناء ملاعب جديدة؛ فملاعب مثل "ماراكانا" و"أرينا كورينثيانز" تعد من الصفوة عالميًا.
التوقيت الزمني: يعتبر التوقيت في أمريكا الجنوبية مثاليًا لأسواق البث في أمريكا الشمالية وأوروبا.
ورغم القوة البرازيلية، إلا أن القرار النهائي داخل أروقة "فيفا" يصطدم بمعطيات جيوسياسية ورياضية أخرى.
