"خارج الصندوق".. ألفيس يطلق مشروعًا كرويًا يدمج الفكر الإداري بالعطاء الميداني
في خطوة وصفت بأنها "عودة إلى زمن الشمولية الكروية" ولكن بنكهة عصرية، يستعد النجم "ألفيس" لخوض تجربة فريدة من نوعها، حيث قرر خلع عباءة اللاعب التقليدي ليرتدي ثلاث قبعات في وقت واحد: لاعب، مدرب، ومدير رياضي. هذه التجربة تضعه أمام تحدٍ استثنائي يندر تكراره في الدوريات الكبرى التي تميل عادةً إلى التخصص الصارم.
تتوزع مهام "ألفيس" في هذا المشروع الرياضي الطموح على ثلاثة مسارات متوازية، أهمها التواجد داخل أرض الملعب ليس فقط كظهير أو لاعب وسط، بل كـ "مدرب ميداني" يوجه اللاعبين ويتحكم في إيقاع اللعب، مستغلًا رؤيته الفنية وقدرته على قراءة الخصوم.
و الإشراف على وضع الخطط التكتيكية، وإدارة الحصص التدريبية، واتخاذ القرارات المصيرية أثناء المباريات من داخل المستطيل الأخضر أو من على خط التماس. تولي صلاحيات المدير الرياضي من حيث اختيار الصفقات الجديدة، رسم سياسة النادي بعيدة المدى، وتطوير قطاع الناشئين لضمان استدامة المشروع.
في ظل التطور الهائل للكرة العالمية، أصبح من الصعب جدًا الجمع بين هذه الأدوار نظرًا لـ المدرب يحتاج لصفاء ذهني للمراقبة، بينما اللاعب يحتاج لتركيز بدني عالٍ. كمدير إداري، قد يضطر لاتخاذ قرار بـ "استبعاد نفسه" كلاعب إذا تراجع مستواه، وهو اختبار صعب للاحترافية.
و تتطلب هذه التجارب تراخيص تدريبية (Pro License) واعتمادات إدارية خاصة تسمح للشخص بالجمع بين صفتين قانونيتين في قائمة الفريق. تاريخيًا، نجح أسلافه مثل جيانلوكا فيالي مع تشيلسي وواين روني مع ديربي كاونتي في الجمع بين اللعب والتدريب، لكن "ألفيس" يذهب أبعد بإضافة الشق الإداري.
