خلف الأسوار.. جورجينا تكشف "دستور" رونالدو الصارم داخل المنزل
لطالما تساءل الجمهور عن السر وراء استمرار كريستيانو رونالدو في الملاعب حتى سن الأربعين بنفس اللياقة البدنية المتوقدة. الإجابة جاءت على لسان شريكته جورجينا رودريغيز، التي كشفت مؤخرًا عن "البروتوكول الصارم" الذي يحكم حياة العائلة، محولةً منزلها إلى ما يشبه "مركزًا رياضيًا فائق الدقة".
"كشفت جورجينا أن الدقة في حياة رونالدو تبدأ من الأشياء التي لا تدخل المنزل، ومن أبرزها، حظر السكريات: السكر الأبيض والحلويات والمشروبات الغازية هي "أعداء" محظور وجودهم في مطبخ العائلة.
يمنع رونالدو أبناءه من امتلاك هواتف ذكية خاصة، مؤكدة أن التركيز يجب أن ينصب على الرياضة والتعليم (كريستيانو جونيور، رغم شهرته، لا يمتلك هاتفًا خاصًا بقرار من والده).
كما يمنع رونالدو نفسه من القيام بأي مهام يدوية قد تعرضه للإصابة؛ فمثلًا يُمنع عليه تغيير "مصابيح الإضاءة" المرتفعة أو الطبخ لتجنب أي إجهاد عضلي غير محسوب.
"الراحة كجزء من العمل "النظام اليومي لرونالدو يعتمد على فلسفة "النوم المتقطع" والتدريبات الذكية. لا ينام رونالدو 8 ساعات متواصلة، بل يوزع نومه على 5 قيلولات (كل منها 90 دقيقة) خلال اليوم، لضمان استمرارية الاستشفاء العضلي.العلاج بالتبريد حيث يمتلك رونالدو غرفة تجميد خاصة في منزله يقضي فيها دقائق يوميًا لتقليل الالتهابات وتسريع التعافي.
السباحة الليلية هي "المسك" الذي يختم به يومه، حيث يراها ضرورية لفك العضلات بعد مجهود بدني شاق.
رغم صرامته، كشفت جورجينا أن رونالدو إنسان في النهاية؛ فمرة واحدة في الأسبوع (غالبًا يوم الأحد)، يسمح لنفسه ولأطفاله بتناول "البيتزا". لكن حتى هذه الوجبة تأتي بعد حصة تدريبية مكثفة "لتحليل" تلك السعرات الزائدة فورًا. دور جورجينا كـ "مديرة تنفيذية "تقول جورجينا إن دورها هو حماية هذا الروتين؛ فهي تحرص على توفير الهدوء التام والوجبات الصحية المكونة من الأسماك المشوية والخضروات وزيت الزيتون، لضمان أن يظل "البروتوكول" فعالًا دون أي خلل.
