بعد جراحة ناجحة بالخارج.. محمد علي خير يزيح الستار عن تقدير الدولة العميق للبابا تواضروس
في حلقة استثنائية حملت الكثير من التفاصيل الإنسانية والوطنية، كشف الإعلامي محمد علي خير، عبر برنامجه الشهير "المصري أفندي" المذاع على فضائية "الشمس"، عن كواليس حصرية تتعلق بالاهتمام الرفيع من قبل القيادة وكبار المسؤولين في الدولة بمتابعة الحالة الصحية لـ قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إثر تعرضه لحالة من الإجهاد في الفترة الأخيرة من يناير 2026.
فقرة كشف المستور: من بادر بالاتصال؟
بأسلوبه التحليلي الذي اعتاده الجمهور، انتقل محمد علي خير إلى فقرة "كشف المستور"، ليسلط الضوء على ما وصفه بـ "المكالمة الفعلية" التي أجراها مسؤولون رفيعو المستوى للاطمئنان على صحة قداسة البابا.
وأكد "خير" أن هذا الاتصال لم يكن نابعًا من الالتزام بالبروتوكولات الرسمية فحسب، بل كان تعبيرًا عن "تقدير شخصي ووطني" عميق من القيادة المصرية لشخص البابا، الذي يمثل صمام أمان للوحدة الوطنية.
وأشار الإعلامي محمد علي خير إلى أن هذه التحركات تعكس مدى التلاحم بين مؤسسات الدولة والكنيسة المصرية، مؤكدًا أن البابا تواضروس الثاني ليس فقط زعيمًا روحيًا للأقباط، بل هو رمز وطني يحظى باحترام كافة أطياف الشعب والقيادة السياسية.
دلالات المكالمة في توقيت حساس
أوضح برنامج "المصري أفندي" أن التوقيت الذي جرت فيه المتابعة الصحية للبابا يحمل رسائل سياسية وإنسانية عميقة. ففي مطلع عام 2026، ومع التحديات التي تشهدها المنطقة، تبرز قيمة الرموز الوطنية التي تحافظ على تماسك الجبهة الداخلية. وقال محمد علي خير: "حينما تبادر الشخصيات القيادية في الدولة بالاتصال المباشر بالبابا في فترة تعافيه، فإننا أمام مشهد يؤكد أن نسيج الوطن الواحد ليس مجرد شعار، بل هو ممارسة فعلية تظهر في أوقات الشدة".
رسالة طمأنة لكل المصريين
خلال الحلقة، حرص محمد علي خير على نقل رسالة طمأنة للجمهور المصري بشأن استقرار الحالة الصحية لقداسة البابا، موضحًا أن الإجهاد الذي تعرض له كان نتيجة المجهود المضاعف الذي يبذله في رعاية شؤون الكنيسة والمشاركة في الفعاليات الوطنية. وأضاف خير: "المصري أفندي دائمًا ما يبحث وراء التفاصيل التي تعكس قوة الدولة المصرية، وهذا الاتصال هو رسالة بأن كبار المسؤولين يقدرون تمامًا الدور الذي تلعبه الكنيسة في استقرار الوطن".
البابا تواضروس.. مسيرة من العطاء الوطني
تطرق التقرير التلفزيوني أيضًا إلى الدور المحوري الذي لعبه البابا تواضروس الثاني منذ توليه الكرسي المرقسي، وكيف استطاع بحكمته تجاوز العديد من الأزمات، مما جعله محل تقدير دائم من الدولة. وأكد محمد علي خير أن الاطمئنان على صحة البابا هو اطمئنان على ركن حصين من أركان الدولة المصرية، مشددًا على أن "الشفافية" التي تنتهجها الكنيسة في إعلان الحالة الصحية للبابا تسهم في قطع الطريق أمام الشائعات التي قد تستغلها بعض الأطراف المغرضة.
البابا تواضروس.. حكمة الكنيسة ودرع الوطن
إن ما كشف عنه الإعلامي محمد علي خير في برنامجه "المصري أفندي" ليس مجرد خبر عن حالة صحية، بل هو توثيق للعلاقة الاستثنائية التي تربط القيادة المصرية برموزها الدينية والوطنية في عام 2026. إن حرص كبار المسؤولين على الاتصال بـ قداسة البابا تواضروس الثاني يؤكد أن الدولة المصرية تعي تمامًا قيمة "القوة الناعمة" وقيمة الرموز التي أفنت حياتها في خدمة تراب هذا الوطن.
لقد ضرب البابا تواضروس الثاني طوال سنوات خدمته أروع الأمثلة في الوطنية والصبر، وكان دائمًا يغلب مصلحة مصر العليا على أي اعتبار آخر، ومن الطبيعي أن يجد هذا الإخلاص صدىً من التقدير والاهتمام من قِبل القيادة السياسية. إن الحالة الصحية للبابا هي شأن يهم كل بيت مصري، مسلمين وأقباطًا، لأننا نرى فيه رجل السلام والحكمة.
وفي ختام هذا المشهد الذي نقله لنا "المصري أفندي"، نتمنى لـ قداسة البابا تواضروس الثاني تمام الصحة والعافية، ليواصل قيادة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية نحو مزيد من الرقي والخدمة، وليبقى دائمًا صوتًا للعقل والوحدة. إن هذا الاهتمام الرسمي يعكس حقيقة واحدة لا تتغير بمرور الزمن: أن مصر قوية بترابط أبنائها، وأن رموزها الوطنية هم خط الدفاع الأول عن أمنها الروحي والمجتمعي. حفظ الله مصر وشعبها ورموزها من كل سوء.
