بعد خبرة 25 عامًا.. هشام محي الدين يقود ثورة الابتكار في البنك الزراعي المصري

 البنك الزراعي المصري
البنك الزراعي المصري

في خطوة استراتيجية تعكس طموحاته نحو المستقبل، أعلن البنك الزراعي المصري اليوم عن تعيين الأستاذ هشام محي الدين في منصب الرئيس التنفيذي لتكنولوجيا المعلومات والمشروعات. 

يأتي هذا القرار كجزء من خطة شاملة ينتهجها البنك لتعزيز صفوفه بكوادر مصرفية تمتلك الخبرة والقدرة على قيادة مرحلة التحول الرقمي، بما يضمن زيادة الحصة السوقية للبنك ورفع قدرته التنافسية داخل القطاع المصرفي المصري.

استراتيجية التطوير والابتكار

يسعى البنك الزراعي المصري من خلال هذا التعيين إلى تحديث بنيته التكنولوجية وأنظمته الداخلية بالكامل. وتتمثل الرؤية الجديدة للبنك في تطوير الخدمات الرقمية وتقديم حلول مصرفية مبتكرة تتناسب مع احتياجات العملاء في العصر الرقمي ودمج الذكاء الاصطناعي: تعزيز تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات وتقديم تجربة مستخدم أكثر تخصيصًا وأمانًا والشمول المالي ودعم خطة الدولة المصرية في التحول الرقمي وتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات المصرفية في القرى والنجوع.

من هو هشام محي الدين؟ (مسيرة من الإنجازات)

يُصنف هشام محي الدين كأحد القامات والخبراء البارزين في مجال تكنولوجيا المعلومات بالقطاع المصرفي، حيث تمتد مسيرته المهنية لأكثر من 25 عامًا. اتسمت مسيرته بالنجاح في قيادة عمليات تحول رقمي معقدة في كبرى المؤسسات المالية، محققًا توازنًا دقيقًا بين الأهداف التقنية والتجارية.

وقد تدرج محي الدين في العديد من المناصب القيادية الرفيعة في مؤسسات مرموقة، منها البنك التجاري الدولي (CIB) والبنك العربي والمصرف المتحد وبنك أبو ظبي التجاري (ADCB) والشركة المصرية للمدفوعات الرقمية (MDP).

قيادة التغيير المؤسسي

يمتلك الرئيس التنفيذي الجديد قدرة استثنائية على إدارة المبادرات الاستراتيجية وتحفيز ثقافة الابتكار داخل المؤسسات. وتعد خبراته في مجالات المدفوعات الرقمية وتعزيز الكفاءة التشغيلية هي الركيزة التي سيعتمد عليها البنك الزراعي المصري في تنفيد مشروعاته التكنولوجية الكبرى خلال المرحلة القادمة، مما يضمن تقليل المخاطر وزيادة سرعة الاستجابة لمتطلبات السوق.

رؤية مستقبلية للبنك الزراعي المصري

إن تعيين الأستاذ هشام محي الدين في هذا المنصب الحيوي بالبنك الزراعي المصري ليس مجرد تغيير في الهيكل الإداري، بل هو إعلان صريح عن انطلاق حقبة جديدة من التطور التكنولوجي للمصرف. فالبنك الذي يمثل العمود الفقري لقطاع الزراعة في مصر، يدرك تمامًا أن الاستمرار في المنافسة يتطلب تبني أحدث لغات العصر، وهي تكنولوجيا المعلومات والحلول الذكية.

من خلال هذه الخطوة، يبرهن البنك الزراعي المصري على التزامه بتنفيذ رؤية مصر 2030، حيث يسعى لتحويل التجربة المصرفية لعملائه من الأنماط التقليدية إلى آفاق رقمية رحبة تتميز بالسهولة المطلقة والأمان التام.