دمشق وقسد تعلنان وقف إطلاق نار شامل وتسليم إداري وعسكري لدير الزور والرقة
أعلنت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، برئاسة مظلوم عبدي، اليوم الاثنين، عن اتفاق شامل لوقف إطلاق النار على جميع الجبهات ونقاط التماس، بعد أيام من الاشتباكات المكثفة في شمال وشرق سوريا.
ويأتي هذا الاتفاق كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار وتنظيم الوضع الميداني في المنطقة، حسب وكالة الأنباء السورية "سانا".
ويشمل الاتفاق انسحابًا كاملًا لجميع التشكيلات العسكرية التابعة لقوات "قسد" إلى منطقة شرق نهر الفرات، مع تسليم محافظتي دير الزور والرقة إداريًا وعسكريًا للحكومة السورية بشكل فوري.
كما تتولى الحكومة استلام جميع المؤسسات والمنشآت المدنية، مع تثبيت الموظفين الحاليين ضمن الوزارات المختصة، وتأكيد عدم التعرض لموظفي ومقاتلي قوات "قسد" أو العاملين في الإدارة المدنية بالمحافظتين.
كما نصت التفاهمات على دمج جميع المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن هياكل الدولة السورية الإدارية، وإعادة توحيد الإدارة المحلية.
وفي الوقت نفسه، ستتولى الحكومة استلام جميع المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، مع تكليف القوات النظامية بتأمين هذه المنشآت لضمان عودة الموارد إلى خزينة الدولة.
وعلى الصعيد العسكري، أكد الاتفاق على دمج العناصر التابعة لقوات "قسد" ضمن وزارتي الدفاع والداخلية السورية بشكل فردي، بعد إخضاعهم لتدقيق أمني، ومنحهم الرتب والمستحقات المادية واللوجستية وفق الأصول، مع ضمان حماية الخصوصية الاجتماعية والثقافية للمناطق ذات الغالبية الكردية.
