شعبة السلع الغذائية تعلن أسعار ياميش رمضان 2026.. البندق والفسدق يتصدران القائمة
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك لعام 2026، بدأ العد التنازلي لدى الأسر المصرية لتجهيز مستلزمات الشهر الكريم، حيث يتصدر "الياميش" والمكسرات قائمة الاهتمامات.
وفي ظل متابعة حركة الأسواق، كشف حازم المنوفي، عضو شعبة السلع الغذائية باتحاد الغرف التجارية، عن القائمة المحدثة لأسعار الياميش، والتي أظهرت تفاوتًا بين الأصناف المختلفة وفقًا للجودة وبلد المنشأ، مع تأكيدات على توافر كافة السلع بكميات تلبي احتياجات المستهلكين.
ركن المكسرات: الفخامة والجودة
تعتبر المكسرات ركنًا أساسيًا في حلويات رمضان، وقد جاءت أسعارها هذا العام لتعكس تنوع الخيارات المتاحة:
الفستق: سجل الفستق المملح الجامبو (مقاس 20/18) أعلى سعر بـ 750 جنيهًا للكيلو، بينما سجل الأمريكي (25/21) نحو 700 جنيه، والإيراني 600 جنيه.
البندق: تصدر البندق المحمص التركي القائمة بسعر 1100 جنيه، بينما جاء الني التركي بسعر 940 جنيهًا.
الكاجو: تدرجت أسعاره من 580 جنيهًا للمقاس الصغير، وصولًا إلى 690 جنيهًا للجامبو (مقاس 180).
عين الجمل: سجل المقشر التشيلي 620 جنيهًا، بينما جاء الأمريكي "أنصاف" كخيار اقتصادي بسعر 440 جنيهًا.
الفواكه المجففة: المشمشية والقراصيا
لا تخلو مائدة رمضانية من "الخُشاف"، وقد جاءت أسعار الفواكه المجففة كما يلي:
المشمشية التركي: بدأت من 540 جنيهًا (مقاس 8) وتدرجت حتى 750 جنيهًا لمقاس "زيرو".
القراصيا: سجلت الأرجنتيني الجامبو 320 جنيهًا، والمخلية منها 340 جنيهًا.
التين المجفف: يبدأ سعر التين المدور من 95 جنيهًا (ماركة سلمى)، بينما يصل التين "الحبل" إلى 550 جنيهًا.
أسعار الياميش الأساسية (جوز الهند والزبيب)
تعد هذه الأصناف الأكثر استهلاكًا في إعداد الحلويات المنزلية:
جوز الهند: يتراوح بين 145 جنيهًا (نصف دسم) و330 جنيهًا (صفر سريلانكي).
الزبيب: سجل الزبيب المصري سعرًا يتراوح بين 160 و180 جنيهًا، بينما سجل الإيراني و"الزبيب VIP" نحو 210 جنيهات.
يمثل ياميش رمضان جزءًا أصيلًا من الثقافة المصرية، حيث لا تكتمل بهجة الشهر الكريم إلا برائحة المكسرات وصناعة الحلويات التي تجمع العائلة.
وفي ظل أسعار عام 2026، تظهر أهمية "ثقافة التدبير المنزلي" والموازنة بين الرغبة في الحفاظ على العادات والتقاليد وبين الميزانية المتاحة. إن التنوع الكبير في الأسعار والمناشئ، من التركي والأمريكي إلى التشيلي والمصري، يمنح المستهلك مرونة كبيرة في الاختيار، حيث يمكن الحصول على نفس القيمة الغذائية والجودة من خلال أصناف أقل في السعر أو أحجام أصغر.
إن استقرار الأسعار في بعض الأصناف وتوافرها في المجمعات الاستهلاكية ومعارض "أهلًا رمضان" بتخفيضات تصل إلى 30%، يعكس جهود الدولة والقطاع الخاص في تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين. فالمسألة ليست في كمية المكسرات التي تزين المائدة، بل في الروح الإيمانية واللمة العائلية التي يضفيها هذا الشهر الفضيل.
لذا، ننصح المواطنين بالتسوق الذكي، والتركيز على الاحتياجات الفعلية، والاستفادة من العروض المتاحة في المنافذ الرسمية لضمان الحصول على سلع آمنة وبأسعار عادلة. رمضان دائمًا ما يأتي ببركته، والمصريون بذكائهم الفطري قادرون على صناعة الفرحة بأقل الإمكانيات، لتظل مائدة الإفطار عامرة بكل ما لذ وطاب.
