دموع بيسان إسماعيل في حفل Joy Awards تتصدر التريند.. ما علاقة الفنانة أنغام؟
شهدت العاصمة السعودية الرياض ليلة فنية استثنائية ضمن فعاليات حفل توزيع جوائز Joy Awards 2026، وهو الحدث الأضخم الذي يجمع نخبة نجوم العالم العربي.
ورغم الأجواء الاحتفالية، خطفت الفنانة السورية الشابة بيسان إسماعيل الأنظار بموقف إنساني مؤثر أثار تعاطف الملايين عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انهمرت دموعها فور الإعلان عن نتائج فئة "الفنانة المفضلة".
تفاصيل المنافسة وإعلان النتائج
كانت بيسان إسماعيل ضمن قائمة المرشحات النهائيات لنيل الجائزة، في منافسة وصفت بالشرسة أمام قامات فنية كبيرة، ضمت النجمة السورية أصالة نصري، والنجمة اللبنانية نانسي عجرم، والنجمة المصرية أنغام. وبمجرد صعود المقدمين وإعلان فوز الفنانة أنغام بالجائزة، رصدت الكاميرات تأثر بيسان الشديد الذي تحول إلى بكاء مرير، مما دفع الحضور والمتابعين للتساؤل عن السبب الكامن وراء هذه الدموع.
سر البكاء: جرح لم يندمل وذكرى أليمة
لم تكن دموع بيسان إسماعيل مجرد رد فعل على خسارة جائزة فنية، بل كانت مزيجًا من الطموح المكسور والألم الشخصي العميق. كشفت مصادر مقربة أن بيسان كانت تمني النفس بالحصول على هذه الجائزة لتهديها إلى روح والدها الراحل، خاصة وأن ليلة الحفل تزامنت مع ذكرى وفاة والدها.
كانت بيسان تطمح لتحويل هذا اليوم الحزين إلى ذكرى نجاح وتكريم يخلد اسم والدها، إلا أن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن. هذا الربط الوجداني بين الجائزة والوفاة جعل لحظة إعلان النتائج تفوق طاقتها على الاحتمال، لتنفجر بالبكاء تعبيرًا عن فقدان "الفرحة التي كانت ستواسي جرح الفقد".
تفاعل الجمهور والوسط الفني
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو تظهر تأثر بيسان، وانقسمت الآراء بين متعاطف بشدة مع مشاعرها الإنسانية الصادقة، وبين من اعتبر أن مجرد ترشيحها بجانب أسماء بحجم أصالة وأنغام هو نجاح بحد ذاته.
وقد عبّر محبو بيسان عن فخرهم بها، مؤكدين أن وصولها لهذه المنصة في سن صغيرة ومنافستها لعمالقة الفن هو الخطوة الأولى نحو حصد الجوائز في المستقبل.
تمثل دموع الفنانة بيسان إسماعيل في حفل Joy Awards مشهدًا إنسانيًا يذكرنا بأن النجوم، رغم الأضواء والشهرة، هم بشر يمتلكون قلوبًا مثقلة بالحنين والأوجاع.
إن بكاء بيسان لم يكن اعتراضًا على فوز قامة فنية مثل أنغام، بل كان تعبيرًا عن لحظة ضعف إنسانية اجتمع فيها طموح الشباب بمرارة اليتم. أن تصعد فنانة شابة إلى منصة عالمية وفي مخيلتها صورة والدها الراحل، رغبةً منها في منحه فوزًا أخيرًا، هو أسمى أنواع الوفاء التي يمكن أن يقدمها فنان لجمهوره ولعائلته.
لقد أثبتت بيسان أن الفن ليس مجرد أرقام وتصويت، بل هو صدق وتأثر. ورغم أن الجائزة ذهبت لمستحقيها، إلا أن بيسان كسبت ما هو أغلى من الدروع الذهبية؛ لقد كسبت قلوب الناس الذين رأوا فيها الابنة الوفية والفنانة الطموحة.
إن هذا الموقف سيكون بلا شك نقطة تحول في مسيرتها، حيث سيمنحها الدافع للاستمرار والإبداع لتكريم ذكرى والدها في كل عمل قادم. في ليلة الرياض، لم ترحل بيسان خالية الوفاض، بل رحلت بحب الملايين وتعاطفهم، وهو الرصيد الحقيقي لأي فنان يبحث عن الخلود في ذاكرة الناس.
