عاجل.. انطلاق حجز شقق "ديارنا" و"ظلال" وسكن مصر عبر منصة مصر العقارية
بدأت منصة مصر العقارية، اليوم الأحد 18 يناير 2026، في استقبال طلبات المواطنين الراغبين في إجراء الحجز الإلكتروني لشقق الطرح الثاني، ضمن المبادرة الكبرى لتوفير 400 ألف وحدة سكنية.
ويشمل هذا الطرح 25 ألف وحدة تم الإعلان عنها في نوفمبر الماضي، وسط ترقب كبير من المتقدمين بعد فترة توقف وجيزة لتحديث الأنظمة.
جدول مواعيد التخصيص الجديد (يناير 2026)
أوضحت المنصة في بيان رسمي أن عملية التخصيص ستتم وفق جدول زمني محدد لضمان استقرار الموقع وتكافؤ الفرص، وجاءت المواعيد كالتالي:
مشروع ديارنا: الأحد والاثنين 18 و19 يناير 2026.
مشروع ظلال: الثلاثاء والأربعاء 20 و21 يناير 2026.
مشروع الإسماعيلية: الخميس 22 يناير 2026.
مشروعات (جنة - سكن مصر - روضة العبور - الإسكان الحر): الاثنين والثلاثاء 26 و27 يناير 2026.
تجاوز العطل الفني وضمانات المنصة
يأتي إطلاق المواعيد الجديدة بعد عطل فني أصاب الموقع الأسبوع الماضي وأدى إلى تعليق الحجز. وفي رسالة طمأنة للمواطنين، أكدت منصة مصر العقارية أن فترة التحديثات لم تشهد تخصيص أي وحدة سكنية حتى الآن، مشددة على أن كافة الوحدات لا تزال متاحة بالكامل أمام المتقدمين. كما نفت المنصة تأثر بيانات المتقدمين أو أولوياتهم بأعمال التحديث، داعية الجميع إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط.
كيفية الحجز والاشتراطات
يتطلب الحجز الدخول عبر الموقع الرسمي للمنصة باستخدام الحساب الذي تم إنشاؤه مسبقًا خلال فترة التقديم في نوفمبر. وتعتمد المنصة مبدأ "الأسبقية الإلكترونية" في التخصيص، مع مراعاة البيانات المسجلة مسبقًا. كما تتوفر عبر الموقع كراسات الشروط التفصيلية لكل مشروع، والتي توضح أنظمة السداد والمساحات المتاحة التي تلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع.
يمثل انطلاق الحجز الإلكتروني عبر منصة مصر العقارية اليوم الأحد 18 يناير 2026، مرحلة مفصلية في استراتيجية الدولة نحو التحول الرقمي في القطاع العقاري. فبرغم التحديات التقنية التي واجهت الموقع الأسبوع الماضي، إلا أن سرعة الاستجابة وإعادة جدولة المواعيد تعكس التزامًا واضحًا بمبدأ الشفافية والعدالة في توزيع الوحدات السكنية على مستحقيها.
إن مشروع الـ 400 ألف وحدة سكنية ليس مجرد أرقام، بل هو أمل لمئات الآلاف من الأسر المصرية في الحصول على سكن لائق وميسر. وتأتي المشروعات المتنوعة مثل "ديارنا" و"سكن مصر" و"جنة" لتقدم خيارات سكنية تناسب كافة المستويات الاجتماعية، مما يساهم في ضبط السوق العقاري وتخفيف العبء عن كاهل المواطنين. إن الرسائل التطمينية التي أطلقتها المنصة بشأن "بقاء الوحدات متاحة" وعدم تأثر "أولويات الحاجزين" كانت ضرورية لإعادة الثقة للمواطن في المنظومة الرقمية.
ننصح كافة المتقدمين بضرورة التأكد من استقرار اتصالهم بالإنترنت خلال المواعيد المحددة لمشروعاتهم، والتعامل بهدوء مع المنصة الإلكترونية. مستقبل الإسكان في مصر بات مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بهذه المنصات الذكية التي تضمن وصول الخدمة لمن يستحقها بعيدًا عن البيروقراطية، ونتمنى لجميع الحاجزين التوفيق في الحصول على وحداتهم السكنية لبدء حياة جديدة مستقرة
