البرتغاليون يتوجهون لصناديق الاقتراع في جولة رئاسية حاسمة وسط صعود اليمين المتطرف
بدأ الناخبون البرتغاليون اليوم الأحد بالتوافد على مكاتب الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، في استحقاق سياسي قد يشهد تقدمًا جديدًا لليمين المتطرف الذي يعد القوة المعارضة الأبرز في البلاد، من خلال وصول مرشحه إلى الجولة الثانية.
وفُتحت مكاتب الاقتراع عند الساعة الثامنة صباحًا بالتوقيت المحلي، على أن تعلن النتائج الأولية مساء اليوم، وفق ما ذكرت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية.
وأشارت استطلاعات الرأي إلى أن رئيس حزب اليمين المتطرف "شيجا"، أندريه فينتورا، قد يتصدر الجولة الأولى، إلا أن فرصه بالفوز في الجولة الثانية المقرر إجراؤها في 8 فبراير المقبل تبدو ضعيفة للغاية.
وفي سباق المركز الثاني المؤهل للجولة الحاسمة، تصدر المرشح الاشتراكي أنطونيو جوزيه سيجورو بفارق طفيف عن النائب الأوروبي الليبرالي جواو كوتريم فيجيريدو، في ظل حملة انتخابية اتسمت بعدة أسابيع من عدم اليقين.
ويضم سباق الانتخابات الرئاسية 11 مرشحًا، وهو رقم قياسي في تاريخ البرتغال، مع بقاء اثنين آخرين من المرشحين يحتفظان بحظوظ للتأهل إلى الجولة الثانية، هما مرشح الحكومة اليمينية لويس ماركيش مينديش، والأدميرال المتقاعد هنريكي جوفيا إي ميلو الذي يترشح كمستقل.
وسيخلف الفائز في هذه الانتخابات الرئيس المحافظ مارسيلو ريبيلو دي سوزا، الذي قضى ولايتين متتاليتين.
ويذكر أن منصب رئيس الجمهورية في البرتغال يُنتخب بالاقتراع العام المباشر، ولا يمتلك سلطات تنفيذية، لكنه يلعب دورًا تحكيميًا مهمًا في الأزمات، بما في ذلك الحق في حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة.
