بث مباشر.. نتيجة استطلاع هلال شعبان 2026 من دار الإفتاء المصرية

دار الإفتاء تستطلع
دار الإفتاء تستطلع هلال شهر شعبان

ستبقى دار الإفتاء هي المرجعية التي ننتظر صدى إعلانها مساء اليوم، لنبدأ معًا رحلة روحانية فريدة تستمر حتى عيد الفطر المبارك، مؤكدين على أهمية العلم والإيمان في بناء حضارتنا الإسلامية.

تتجه أنظار المسلمين في كافة بقاع الأرض، اليوم الأحد 18 يناير 2026، نحو دار الإفتاء المصرية واللجان الشرعية والعلمية المنتشرة في مختلف محافظات الجمهورية، حيث يتم استطلاع هلال شهر شعبان لعام 1447 هجريًا. 

وتأتي هذه العملية الدقيقة لتحديد غرة الشهر الذي يسبق شهر رمضان المبارك، مما يمثل إعلانًا ضمنيًا لبدء العد التنازلي لأكثر شهور العام قدسية لدى المسلمين.

موعد شهر رمضان 2026 فلكيًا

وفقًا للحسابات الفلكية الدقيقة التي أعدها معهد البحوث الفلكية والجيوفيزيقية، كشفت التقارير أن موعد شهر رمضان لعام 1447 هجريًا (الموافق 2026 ميلاديًا) سيكون يوم الخميس 19 فبراير 2026. 

ومن المنتظر أن تعلن دار الإفتاء المصرية النتيجة النهائية عقب غروب شمس اليوم الأحد، بناءً على الرؤية البصرية والشرعية التي تأتي متممة للحسابات الفلكية.

أهمية شهر شعبان والاستعداد لرمضان

يعتبر شهر شعبان "بوابة رمضان"، حيث يحرص فيه المسلمون على الصيام والتقرب إلى الله استعدادًا للشهر الفضيل. وتنسق دار الإفتاء المصرية مع جهات عدة، مثل وزارة التربية والتعليم ومؤسسات المجتمع المدني، لترسيخ الفكر الوسطي ونشر الوعي الديني حول فضائل هذه الأيام المباركة، وذلك تزامًا مع توقيع بروتوكولات تعاون تهدف لدعم الصحة النفسية والاجتماعية للأسرة المصرية.

تاريخ وفلسفة التقويم الهجري

يعتمد نظام التقويم الهجري (أو القمري) على دورة القمر الكاملة حول الأرض لتحديد بدايات الشهور ونهاياتها. وتتكون السنة الهجرية من 12 شهرًا تبدأ بـ "المحرم" وتنتهي بـ "ذي الحجة".

النشأة: أسس هذا التقويم الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

المرجع: اتخذ من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة مرجعًا للسنة الأولى (الموافق 622 ميلادي).

الاستخدام: تتخذه دول كالمملكة العربية السعودية كتقويم رسمي للدولة، بينما تجمعه مصر ودول أخرى مع التقويم الميلادي في المعاملات اليومية.

مع اقتراب غرة شهر شعبان واستطلاع هلاله اليوم، يبدأ المسلمون في استنشاق نسمات شهر رمضان المبارك لعام 2026 إن هذا الموعد الذي حدده الفلك في 19 فبراير 2026، يحمل معه آمالًا جديدة للأمة الإسلامية في أن يعم السلام والأمان. ولا يقتصر الأمر على مجرد تحديد تواريخ، بل هو تجسيد لمنظومة إسلامية عريقة تجمع بين دقة العلم (الفلك) وبين روحانية التشريع (الرؤية الشرعية).

إن دور المؤسسات الدينية، وعلى رأسها دار الإفتاء المصرية والأزهر الشريف، يبرز في هذه المناسبات ليس فقط لتحديد المواقيت، بل لنشر قيم التسامح ومواجهة التنبؤات غير المستندة للحقائق، وترسيخ الفكر الوسطي الذي يحمي الأسرة المصرية والعربية. إن الاستعداد لرمضان يبدأ من اليوم، بتطهير القلوب والنفوس وتجديد العهد مع الله على الطاعة والعمل الصالح.

في الختام، نسأل الله أن يبارك لنا في رجب وشعبان وأن يبلغنا رمضان غير فاقدين ولا مفقودين، وأن يجعل عام 2026 عام خير وبركة على الجميع.