شقيق شيرين عبد الوهاب يفجر مفاجآت: هجوم ناري على بسمة وهبة وحسام حبيب
عادت أزمة الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب لتتصدر المشهد الفني العربي من جديد في عام 2026، ولكن هذه المرة من بوابة الهجوم العنيف الذي شنه شقيقها، محمد عبد الوهاب، ضد أطراف متعددة في الوسط الإعلامي والنقابي.
وفي تطور درامي للأحداث، اختار محمد عبد الوهاب منصة "فيسبوك" ليوجه رسائل حادة ومباشرة، كاشفًا عن تفاصيل وكواليس اعتبرها "متاجرة" باسم شقيقته في ظل معاناتها الصحية المستمرة.
المواجهة مع بسمة وهبة: اتهامات بغياب المهنية
شن محمد عبد الوهاب هجومًا غير مسبوق على الإعلامية بسمة وهبة، متهمًا إياها بالتظاهر بمحبة شيرين في حين أنها تساهم في الهجوم عليها. وأشار في منشوره بلهجة حادة إلى استضافة وهبة لطليق شيرين، الفنان حسام حبيب، في برامجها ومن خلال بث مباشر عبر "إنستغرام" للنيل من سمعة شيرين وتاريخها.
وانتقد عبد الوهاب بشدة صمت الإعلامية تجاه تصريحات حسام حبيب التي ادعى فيها أنه كان سببًا في "رفع سعر شيرين" في الحفلات الخارجية. وتساءل محمد مستنكرًا: "كيف لإعلامية مخضرمة أن تمرر حديث شخص يدعي فضلًا على مطربة وقفت على أعظم مسارح الوطن العربي مثل قرطاج، جرش، هلا فبراير، وأوبرا عمان، قبل أن يعرف العالم وجهه أصلًا؟".
سخرية لاذعة من حسام حبيب: "عقدة الطائرة"
ولم يتوقف شقيق شيرين عند الدفاع عن تاريخها الفني، بل انتقل إلى السخرية الشخصية من طليقها حسام حبيب، مؤكدًا أن تاريخ شيرين الفني لُف العالم شرقًا وغربًا، في حين أن حبيب "لم يركب طائرة إلا بصحبة شيرين"، معتبرًا ادعاءاته حول تطوير مسارها المهني نوعًا من العبث الذي يجب التوقف عنه فورًا.

تحذير للنقابات: "أين أنتم في الأيام العادية؟"
وفي خطوة تصعيدية، وجه محمد عبد الوهاب نيران انتقاده إلى نقيبي الممثلين والموسيقيين في مصر. وتساءل عن سبب غيابهما في الأيام الطبيعية وظهورهما المفاجئ فقط عند وقوع أزمة تخص شيرين. وطالبهم بالتوقف عما وصفه بـ "المتاجرة" بحالة شقيقته، داعيًا الجميع لتركها بسلام بعيدًا عن صراعات الظهور الإعلامي والبيانات الرسمية التي لا تسمن ولا تغني من جوع في رحلة علاجها.
إعلان "المقاطعة الإعلامية" ورفض التريند
أغلق محمد عبد الوهاب الباب أمام كافة معدي البرامج والصحفيين، معلنًا رفضه القاطع لإجراء أي حوارات أو مداخلات هاتفية. واتهم الوسط الصحفي بالبحث فقط عن "التريند" والمشاهدات على حساب أوجاع شقيقته. وتأتي هذه التصريحات تزامنًا مع النداء الذي أطلقه الشاعر تامر حسين بضرورة تدخل الدولة المصرية لرعاية شيرين صحيًا، مما يشير إلى أن الوضع الصحي للفنانة قد دخل مرحلة تستدعي الخصوصية التامة بعيدًا عن أضواء الشاشات.
إن ما يشهده ملف الفنانة شيرين عبد الوهاب في عام 2026 يتجاوز كونه "أزمة فنانة مشهورة"، ليصل إلى صراع حول "الكرامة الإنسانية" وحق المريض في الخصوصية. إن خروج محمد عبد الوهاب بهذا الهجوم الشامل يعكس حالة من اليأس من منظومة إعلامية ونقابية باتت تقتات على الأزمات بدلًا من حلها.
لقد نجح شقيق شيرين في وضع يده على "الجرح الحقيقي"؛ وهو محاولة اختزال تاريخ مطربة بحجم شيرين في "خلافات زوجية" أو تصريحات غير مسؤولة من أطراف تسعى لتلميع صورتها على حسابها. إن تذكير العالم بمسارح قرطاج وجرش وأوبرا عمان ليس مجرد سرد لتاريخ، بل هو صرخة لاستعادة "هيبة" المطربة التي هزت مشاعر الملايين بصوتها، والتي تتعرض الآن لمحاولات "تقزيم" ممنهجة.
على الإعلام المصري والعربي أن يعيد النظر في ميثاقه الأخلاقي عند التعامل مع حالات الضعف الإنساني للمشاهير. فشيرين عبد الوهاب ليست مادة للسبق الصحفي، بل هي موهبة وطنية تحتاج للدعم الصامت والاحتواء لا إلى "المحاكمات التلفزيونية" واللقاءات الاستفزازية. إن رسالة شقيقها الواضحة "ارحموها بقى" يجب أن تكون نقطة نظام؛ فإما أن يكون التدخل بهدف الإنقاذ الحقيقي كما دعا تامر حسين، أو فليصمت الجميع لتسترد شيرين عافيتها بعيدًا عن ضجيج "التريند" الزائف.
وفي النهاية، سيبقى صوت شيرين أقوى من كل الأزمات، شريطة أن تجد البيئة الصادقة التي تعيدها إلى جمهورها الذي ينتظر "بنت النيل" لا "ضحية الحوادث".
