رسميًا.. رامز جلال يعلن عن برنامجه الجديد ويؤكد: "الإصابات جزء من التحدي"

رامز جلال
رامز جلال

مع اقتراب الموسم الرمضاني لعام 2026، تتجه الأنظار كالعادة نحو "ملك المقالب" الفنان رامز جلال، الذي نجح على مدار أكثر من عقد من الزمان في حجز مقعد ثابت على مائدة الإفطار العربية. 

وفي ظهور لافت ومميز على هامش حفل جوائز صنّاع الترفيه Joy Awards بالعاصمة السعودية الرياض، كشف رامز عن ملامح مشروعه القادم، مثيرًا حالة من الجدل والحماس بين جمهوره العريض.

من Squid Game إلى "سواد جيم": الفكرة والتحضيرات

في تصريح اتسم بخفة ظله المعهودة، أعلن رامز جلال أنه بدأ بالفعل مرحلة التحضير الفعلي لبرنامج مقالب رمضان 2026. والمفاجأة كانت في استلهام الفكرة من المسلسل الكوري العالمي الشهير "Squid Game" أو (لعبة الحبار). ولكن بلمسة "رامزية" خاصة، حيث أطلق عليه مسمى "سواد جيم"، تيمنًا بما سيواجهه الضيوف من مواقف مرعبة ومحرجة في آن واحد.

وأوضح رامز أن البرنامج هذا العام سيعتمد على تقنيات بصرية وألعاب حركية معقدة، تضع الضيف في حالة من الضغط النفسي والبدني، تمامًا كما في الألعاب العالمية، ولكن بقالب ترفيهي ساخر. وأكد أن التحضيرات استغرقت شهورًا من البحث لتنفيذ "لوكيشن" تصوير يضاهي المستويات العالمية، لضمان تقديم تجربة بصرية ودرامية تليق بجمهور شاشة MBC.

ثمن النجاح: ثلاث إصابات في كواليس التصوير

لم يخلُ حديث رامز جلال من الكشف الجانب المظلم لبرامج المقالب، وهو الخطر الجسدي الذي يتعرض له هو وفريقه. وبنبرة تجمع بين الفخر والقلق، صرح رامز للمذيع قائلًا: "لحد دلوقتي اتصابت 3 إصابات".

هذه الإصابات تأتي نتيجة لاختبار بعض المقالب والمشاهد الخطرة قبل تنفيذها في الضيوف، حيث يحرص رامز على تجربة كل شيء بنفسه لضمان الأمان والواقعية. وتعد هذه التصريحات بمثابة "برومو" تشويقي للجمهور، حيث توحي بأن الميزانية والمخاطرة في "سواد جيم" ستكون الأعلى في تاريخ مشواره الفني.

Joy Awards: منصة الانطلاق لمفاجآت رامز

يأتي اختيار رامز جلال لحفل Joy Awards للإعلان عن برنامجه الجديد في إطار الأهمية الكبرى التي يحظى بها هذا الحدث. فالحفل الذي يجمع سنويًا نخبة من ألمع نجوم الفن والرياضة والمؤثرين من مختلف أنحاء العالم، أصبح المنصة الرائدة للاحتفاء بالإبداع في الوطن العربي.

تواجد رامز في هذا المحفل لم يكن فقط للتكريم أو المشاركة، بل كان فرصة لجس نبض الجمهور والإعلام حول أفكاره المجنونة. وقد شهد الحفل عروضًا مبهرة ومفاجآت تقنية عززت من مكانة الرياض كمركز إشعاع ثقافي وفني، وهو ما يبدو أن رامز يسعى لاستغلاله من خلال تصوير أجزاء من برنامجه أو الاستعانة بخبراء عالميين يتواجدون في مثل هذه الفعاليات.

يظل الفنان رامز جلال لغزًا يحير النقاد وظاهرة فريدة في تاريخ الإعلام العربي. فبينما يرى البعض أن برامجه تجاوزت الحدود، يرى الملايين فيها المتنفس الكوميدي الأول في شهر رمضان. إن قدرة رامز على تجديد نفسه عامًا بعد عام، واستلهام أفكار عالمية مثل "Squid Game" وتحويلها إلى نسخة عربية ساخرة، تعكس ذكاءً فنيًا وقدرة على قراءة اتجاهات المشاهد العربي.

إن تعرضه للإصابات خلال التحضيرات ليس مجرد خبر عابر، بل هو دليل على التفاني في تقديم عمل متكامل الأركان، حيث يرفض رامز الاكتفاء بالسهل الممتنع، بل يبحث دائمًا عن "الخطر" الذي يصنع الإثارة. ومع الإعلان عن "سواد جيم" لعام 2026، يبدو أننا سنكون أمام نسخة هي الأكثر عنفًا وإثارة في تاريخ المقالب، مدعومة بإمكانيات ضخمة توفرها منصات الإنتاج الكبرى.

رامز جلال لا يقدم فقط برنامجًا، بل يصنع حدثًا سنويًا ينتظره الملايين لمشاهدة ردود أفعال النجوم، وفي المقابل، ينتظره النجوم أنفسهم بحذر وقلق. 

سنظل نترقب كيف سيحول "ملك المقالب" ألعاب الطفولة القاتلة إلى ضحكات رمضانية، وهل ستكون الإصابات الثلاث التي تعرض لها هي الأخيرة، أم أن "سواد جيم" سيحمل المزيد من المفاجآت الصادمة لنا وللضيوف؟ الأيام وحدها كفيلة بكشف المستور، لكن الأكيد أن رامز جلال لن يتنازل عن عرشه في رمضان 2026 بسهولة.