رامي إمام يخرج عن صمته ويحسم الجدل حول "خناقة" محمد إمام وأحمد العوضي: "مجرد هزار"

رامي إمام
رامي إمام

شهدت الساحة الفنية المصرية خلال الأيام القليلة الماضية حالة من الجدل الواسع، عقب اندلاع ما وصفه البعض بـ "حرب التصريحات" بين اثنين من أبرز نجوم شباك التذاكر والدراما في مصر: محمد إمام وأحمد العوضي. تمحور الخلاف حول أحقية كل منهما بلقب "الأعلى أجرًا" و"الأكثر مشاهدة"، وهو ما أثار انقسامًا بين جماهير النجمين على منصات التواصل الاجتماعي.

وفي محاولة لتهدئة الأجواء وتوضيح الحقائق، خرج المخرج رامي إمام بتصريحات تلفزيونية حاسمة، وضع فيها النقاط على الحروف، مفسرًا طبيعة العلاقة التي تجمع شقيقه بزميله العوضي، ومانحًا الجمهور رؤية مختلفة لما وراء الكواليس.

رامي إمام: العلاقة "أخوية" والمنافسة "شريفة"

أكد المخرج رامي إمام أن ما تداولته بعض المواقع الإخبارية وصفحات السوشيال ميديا حول وجود "خناقة" أو خلاف حاد هو أمر عارٍ تمامًا من الصحة. 

وبنبرة هادئة، أوضح رامي أن الأمر لا يتعدى كونه "مزاحًا" أو "مناغشة" فنية بين زملاء المهنة الواحدة، قائلًا: «بالطبع هذا مزاح، نحن جميعًا إخوة وزملاء في مهنة واحدة، وما يحدث هو منافسة شريفة تعكس حيوية الفن المصري».

وأضاف رامي أن هذا النوع من المنافسة يصب في مصلحة الصناعة، معتبرًا أن "المناغشة" الفنية تحفز النجوم على تقديم أفضل ما لديهم، وأن المستفيد الأول والأخير من هذا السباق هو المشاهد المصري والعربي الذي يحظى بمحتوى عالي الجودة نتيجة هذا التنافس.

رسالة دعم لـ "الكينج" محمد إمام في رمضان 2026

ولم يفوت رامي إمام الفرصة دون توجيه رسالة دعم قوية لشقيقه محمد، الذي يستعد لخوض غمار السباق الدرامي الرمضاني بمسلسل يحمل اسم «الكينج». وقال رامي في رسالته: «ربنا يوفقك يا محمد، أنا أحبك جدًا وأدعمك، وأتمنى أن يكلل مجهودك واجتهادك بالنجاح الكبير، فلكل مجتهد نصيب».

هذا الدعم العائلي والفني يأتي في وقت حساس، حيث يسعى محمد إمام لتأكيد صدارته الدرامية بعد سلسلة من النجاحات السينمائية والتلفزيونية الأخيرة، خاصة وأن الأنظار تتجه نحو مسلسله الجديد الذي تراهن عليه الشركة المنتجة ليكون الحصان الأسود في موسم رمضان القادم.

تفاصيل مسلسل "الكينج": رهان محمد إمام القادم

يخوض محمد إمام منافسات رمضان بمسلسل «الكينج»، وهو عمل درامي ضخم مكون من 30 حلقة. ويشارك في بطولة العمل كوكبة من النجوم، من بينهم ميرنا جميل، والفنان القدير كمال أبو رية، ونخبة من الوجوه الشابة. المسلسل من تأليف الكاتب محمد صلاح العزب، الذي حقق نجاحات سابقة مع إمام، ومن إخراج شيرين عادل، وإنتاج عبد الله أبو الفتوح.

وتدور التوقعات حول أن العمل سيمزج بين "الأكشن" والدراما الاجتماعية التي يفضلها جمهور محمد إمام، وهو ما يفسر حدة المنافسة والتصريحات المتبادلة مع النجوم المنافسين مثل أحمد العوضي، الذي يمتلك هو الآخر قاعدة جماهيرية عريضة في نفس اللون الدرامي.

إن تصريحات المخرج رامي إمام لم تكن مجرد رد دفاعي عن شقيقه، بل كانت بمثابة "درس في أصول المهنة" والروح الرياضية التي يجب أن تسود الوسط الفني. فالفن المصري، بتاريخه العريق، لطالما قام على أكتاف عمالقة تنافسوا بشرف لتقديم الأفضل، بدءًا من جيل الأبيض والأسود وصولًا إلى جيل الشباب الحالي.

إن ما نراه من تصريحات حول "الأعلى أجرًا" أو "الأكثر مشاهدة" هو في الواقع "وقود إبداعي" يدفع النجوم لتطوير أدواتهم. ومصر، كما قال رامي، "كبيرة ومليئة بالمواهب"، وهذا التعدد هو سر قوتها الناعمة وريادتها الإقليمية. إن الجمهور الواعي يدرك أن "المناغشة" بين محمد إمام وأحمد العوضي هي جزء من تسويق النجوم لأنفسهم، وليست خصومة شخصية، ففي النهاية تلتقي القلوب في "بلاتوهات" التصوير وفي حب الفن.

ننتظر في موسم رمضان 2026 وجبة درامية دسمة، ونأمل أن تكون المنافسة محركًا للإبداع الحقيقي الذي يحترم عقل المشاهد ويضيف لمسيرة الدراما المصرية. فليكن "الكينج" وغيره من الأعمال ميدانًا للإبداع، وليظل النجاح حليفًا لمن يخلص لفنه وجمهوره.