الاتحاد الأوروبي يعلن دعمه للاحتجاجات الإيرانية ويهدد بفرض عقوبات جديدة
أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، مجددًا دعم تكتل الدول الـ27 للشعب الإيراني في ظل استمرار موجة الاحتجاجات التي تشهدها شوارع إيران، والتي رافقها عنف وعمليات قتل أثارت غضب الشارع ومخاوف المجتمع الدولي.
وخلال مؤتمر صحفي عقدته في قبرص، وصفت فون دير لاين ما يحدث في إيران بـ "الأمر المروع"، معتبرة أن مقتل الشباب المتظاهرين يمثل "مأساة إنسانية"، في إشارة إلى القمع العنيف الذي تمارسه السلطات الإيرانية ضد الاحتجاجات التي انطلقت أواخر ديسمبر الماضي.
ورغم حدة الأزمة، تجنبت رئيسة المفوضية التعليق على أي تحركات عسكرية محتملة من دول المنطقة، مؤكدة أن مثل هذه القرارات تقع على عاتق الدول المعنية وحدها، وقالت: "لا يمكنني التعليق على أنشطة دول أخرى، فهم من يجب أن يقرروا ما الذي سيفعلونه".
وفي سياق رد الاتحاد الأوروبي على الأزمة، دافعت فون دير لاين عن استراتيجية العقوبات المفروضة على طهران، وأعلنت أن التكتل الأوروبي بصدد إعداد حزمة جديدة من الإجراءات التقييدية، مؤكدة أن هذه العقوبات تأتي استجابةً لمطلب واضح وصريح من الشعب الإيراني في مواجهة القمع والانتهاكات.
