أشرف صبحي من منزل كابتن حسن شحاتة: "إنجازاتك رفعت اسم مصر عاليًا في سماء إفريقيا"

أشرف صبحي من منزل
أشرف صبحي من منزل كابتن حسن شحاتة

في مشهد يعكس تقدير الدولة المصرية لرموزها المخلصين، قام الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، بزيارة خاصة لمنزل الكابتن حسن شحاتة، المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر والملقب بـ "المعلم"، وذلك للاطمئنان على حالته الصحية بعد وعكة ألمّت به مؤخرًا استدعت دخوله المستشفى لعدة أيام قبل أن يعود لاستكمال مرحلة الشفاء في منزله.

تفاصيل الزيارة والاطمئنان على الحالة الصحية

حرص الدكتور أشرف صبحي على أن يكون أول المهنئين للكابتن حسن شحاتة بخروجه من المستشفى، مؤكدًا أن حالته الصحية في تحسن مستمر ومستقرة تمامًا.

 وتأتي هذه الزيارة في إطار الدور المجتمعي والإنساني لوزارة الشباب والرياضة تجاه الرموز الرياضية التي أعطت الكثير للوطن، حيث أعرب الوزير عن خالص تمنياته لـ "المعلم" بدوام الصحة والعافية، مشددًا على أن استقرار الحالة الصحية لحسن شحاتة يمثل خبرًا سعيدًا للشارع الرياضي المصري بأكمله.

إشادة وزارية بإنجازات "المعلم" التاريخية

وخلال الجلسة الودية، لم يفوت وزير الشباب والرياضة الفرصة للإشادة بالمسيرة الحافلة للكابتن حسن شحاتة. وأكد صبحي أن ما حققه "المعلم" للكرة المصرية يُعد إنجازًا تاريخيًا لم يتكرر، خاصة بقيادته للفراعنة للتتويج بالثلاثية الأفريقية المتتالية (2006، 2008، 2010)، وهي الفترة التي شهدت أزهى عصور الكرة المصرية على المستوى القاري والدولي.

وأوضح الوزير أن الكابتن حسن شحاتة ليس مجرد مدرب قدير، بل هو مدرسة في القيادة والوطنية، واستطاع أن يرفع اسم مصر عاليًا في كافة المحافل، مؤكدًا أن الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تولي اهتمامًا خاصًا برموزها الرياضية وتعتبرهم القوة الناعمة التي تساهم في بناء صورة مصر المشرقة أمام العالم.

رد الجميل.. تقدير "المعلم" للدولة المصرية

 

من جانبه، استقبل الكابتن حسن شحاتة وزير الشباب والرياضة بترحيب كبير، معربًا عن عميق شكره وتقديره لهذه اللفتة الإنسانية الكريمة. وأكد "المعلم" أن حرص الدكتور أشرف صبحي على زيارته في منزله فور خروجه من المستشفى يعكس مدى اهتمام الدولة برياضييها، ليس فقط أثناء وجودهم في الملاعب، بل وفي كافة ظروفهم الصحية والإنسانية.

وأثنى حسن شحاتة على الطفرة الإنشائية والرياضية التي تشهدها مصر في السنوات الأخيرة، مؤكدًا اعتزازه بالدعم المستمر الذي تقدمه القيادة السياسية للمنظومة الرياضية، وهو ما يضع الرياضة المصرية على الطريق الصحيح لاستعادة أمجادها القارية والدولية.

إن زيارة الدكتور أشرف صبحي للكابتن حسن شحاتة هي أكثر من مجرد زيارة رسمية؛ إنها رسالة وفاء لجيل ذهبي صاغ بجهده وعرقه فرحة ملايين المصريين. حسن شحاتة لم يكن يومًا مجرد مدرب ناجح، بل كان وما زال "أب روحي" للكرة المصرية، استطاع بحكمته وهدوئه أن يجمع قلوب الجماهير بمختلف انتماءاتهم خلف قميص المنتخب الوطني.

في تاريخ الرياضة المصرية، تظل أسماء بعينها محفورة بماء الذهب، ويأتي اسم "المعلم" في مقدمة هذه القائمة. فالثلاثية الأفريقية لم تكن مجرد كؤوس دخلت خزائن الجبلاية، بل كانت لحظات من الفخر الوطني توحدت فيها المشاعر تحت راية واحدة. لذا، فإن الاطمئنان على صحته هو مطلب شعبي وجماهيري قبل أن يكون بروتوكولًا حكوميًا.

لقد علمتنا مسيرة حسن شحاتة أن الإخلاص في العمل هو أقصر طريق للخلود في ذاكرة الأوطان. واليوم، ونحن نرى الدولة المصرية تحتفي برموزها بهذا الشكل الراقي، نتأكد أننا في مرحلة "بناء الإنسان" وتقدير العطاء.