ذا فويس الموسم السادس 2026.. عودة أقوى برنامج لاكتشاف المواهب في الوطن العربي

ذا فويس
ذا فويس

إن عودة The Voice هي عودة للروح الفنية الأصيلة في منازلنا، حيث تلتف العائلات العربية لمتابعة صراعات المدربين اللطيفة، والاستمتاع بآهات الطرب التي تخرج من حناجر شباب يبحثون عن فرصة لتغيير حياتهم. إن البرنامج ليس مجرد مسابقة، بل هو رحلة إنسانية مليئة بالدموع والفرح، والتحدي والإصرار.

في هذا الموسم، ننتظر أن تكون الموسيقى هي البطل الأول، وأن تبتعد الدراما المصطنعة لتفسح المجال للإبداع الحقيقي. ومع تطور التكنولوجيا ووسائل العرض، يتوقع أن يحطم الموسم السادس أرقامًا قياسية في المشاهدة، ليؤكد أن الفن الجيد يفرض نفسه دائمًا.

 فليستعد المشتركون، وليجهز الجمهور أجهزة التحكم، فالحلم سيبدأ قريبًا جدًا من قلب استوديوهات MBC، واللقب ينتظر صاحب الحنجرة الذهبية التي ستستحق لقب "أجمل صوت" في الوطن العربي لعام 2026.

بعد فترة من التوقف والترقب، عادت الأضواء لتسلط مجددًا على خشبة مسرح "The Voice" في نسخته العربية، حيث يستعد الجمهور العربي لاستقبال الموسم السادس من برنامج المسابقات الغنائي الأضخم في الشرق الأوسط. 

ومع بداية عام 2026، بدأت التسريبات والتصريحات الرسمية تتدفق حول الموعد النهائي للانطلاق، والتغييرات التي ستطال كراسي المدربين، في موسم يُتوقع أن يكون الأكثر إثارة في تاريخ البرنامج.

موعد العرض والتحضيرات الأولية

تشير المصادر المطلعة من داخل مجموعة MBC إلى أن التحضيرات للموسم السادس قد وصلت إلى مراحلها النهائية. ومن المقرر أن يبدأ عرض الحلقات الأولى من "مرحلة الصوت وبس" (The Blind Auditions) خلال الربع الأول من عام 2026، وتحديدًا في شهر فبراير، بعد أن تنتهي القناة من برمجة خريطتها البرامجية الشتوية.

وقد جابت فرق العمل عدة عواصم عربية وأوروبية خلال الأشهر الماضية لإجراء اختبارات الأداء، حيث تم اختيار مجموعة من الأصوات الاستثنائية التي ستقف أمام الكراسي الدوارة، مما يبشر بمنافسة شرسة بين المدربين لخطف أفضل المواهب.

لجنة التحكيم.. مفاجآت في الكراسي الدوارة

لطالما كانت لجنة تحكيم "ذا فويس" هي العنصر الأبرز في جذب المشاهدين، وفي الموسم السادس لعام 2026، تتردد أنباء قوية عن حدوث تغييرات في تشكيلة المدربين. فبينما يتمسك الجمهور بوجود أسماء تركت بصمة مثل عاصي الحلاني أو أحلام أو محمد حماقي، تشير التقارير إلى دخول دماء جديدة من جيل الشباب لضمان تجديد دماء البرنامج ومواكبة ذائقة الجيل الحالي.

يهدف القائمون على البرنامج هذا العام إلى خلق حالة من "التنوع الفني"، بحيث تضم اللجنة مدارس غنائية مختلفة (الطربي، البوب، واللون الشعبي الراقي)، وهو ما يضمن توزيعًا عادلًا للمواهب وتنوعًا في النصائح الموسيقية المقدمة للمشتركين.

تحديثات في نظام المسابقة والإنتاج

لن يقتصر التجديد في ذا فويس 2026 على الوجوه فقط، بل سيمتد إلى التقنيات المستخدمة في التصوير والإخراج. فمن المنتظر استخدام تقنيات إضاءة وصوت هي الأحدث عالميًا، بالإضافة إلى إضافة بعض التعديلات على "قواعد اللعبة" في مراحل المواجهة و"النهائيات" لزيادة منسوب التشويق.

كما سيتم التركيز بشكل أكبر في هذا الموسم على "الديجيتال ميديا"، حيث سيتاح للجمهور متابعة كواليس حصرية وتدريبات المشتركين مع مدربيهم عبر منصات التواصل الاجتماعي وتطبيق "شاهد"، مما يخلق علاقة أقوى بين الموهبة والجمهور قبل الوصول للحلقات المباشرة.

لماذا يظل "The Voice" الرقم الصعب؟

رغم ظهور العديد من برامج الهواة، يظل "ذا فويس" هو المفضل لدى المشاهد العربي لعدة أسباب:

المصداقية: التركيز الأساسي في البداية يكون على "الصوت فقط" دون التأثر بالشكل أو الكاريزما.

الاحترافية: وجود مدربين هم نجوم الصف الأول يقدمون دروسًا حقيقية للمشتركين.

الانتشار: البرنامج يجمع مواهب من المحيط إلى الخليج، مما يجعله عُرسًا فنيًا عربيًا شاملًا.

بينما ننتظر الإعلان الرسمي عن الساعة والصورة الأولى للموسم السادس من ذا فويس، يظل السؤال القائم: هل سينجح هذا الموسم في تقديم "نجم" يستطيع الاستمرار في الساحة الفنية بقوة؟ إن التحدي الحقيقي أمام برامج المواهب في عام 2026 لم يعد يقتصر على تقديم وجوه جميلة أو أصوات قوية فحسب، بل في قدرتها على صناعة "هوية فنية" تستمر بعد إطفاء أضواء المسرح.