الأخضر يستقر في البنوك.. تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026

سعر الدولار مقابل
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري

تصدر السؤال عن سعر الدولار مقابل الجنيه المصري محركات البحث مع بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026، حيث يراقب المستثمرون والمواطنون عن كثب تحركات "الأخضر" في البنوك الرسمية وما يترتب عليها من تأثيرات على أسعار السلع والخدمات.

 وتشهد الفترة الحالية حالة من الاستقرار النسبي في سوق الصرف، مدعومة بتدفقات نقدية وإجراءات بنكية عززت من قوة العملة المحلية.

تحديث سعر الدولار الآن في البنوك المصرية

وفقًا لآخر التحديثات الواردة من شاشات عرض العملات في البنوك الكبرى (البنك الأهلي، بنك مصر، والبنك التجاري الدولي)، سجلت أسعار الصرف المستويات التالية:

 البنك المركزي المصري (متوسط السعر)

سعر الشراء: سجل نحو 48.30 جنيهًا.

سعر البيع: سجل نحو 48.45 جنيهًا.

 البنك الأهلي المصري وبنك مصر

سعر الشراء: 48.32 جنيهًا.

سعر البيع: 48.42 جنيهًا.

بنك CIB والمصارف الخاصة

سعر الشراء: 48.35 جنيهًا.

سعر البيع: 48.45 جنيهًا.

العوامل المؤثرة على سعر الدولار اليوم

يرى خبراء الاقتصاد أن استقرار سعر الدولار اليوم يعود إلى عدة عوامل رئيسية ساهمت في ضبط إيقاع سوق الصرف مع مطلع عام 2026، ومن أهمها:

زيادة الموارد الدولارية: تحسن إيرادات قطاع السياحة المصري وزيادة تحويلات المصريين بالخارج، مما وفر سيولة دولارية جيدة في القنوات الرسمية.

الاستثمارات الأجنبية: نجاح الدولة في جذب استثمارات مباشرة في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا، مما قلل الضغط على طلب العملة الصعبة.

السياسة النقدية: استمرار البنك المركزي في اتباع سياسة مرنة لسعر الصرف تعتمد على العرض والطلب، مع الحفاظ على مستويات تضخم تحت السيطرة.

سعر الدولار مقابل العملات الأخرى

لا ينفصل سعر الجنيه أمام الدولار عن حركة العملات العالمية؛ حيث شهدت الأسواق العالمية استقرارًا في مؤشر الدولار (DXY)، مما انعكس بالتبعية على استقرار أسعار الصرف في الأسواق الناشئة ومن بينها مصر.

أسعار عملات أخرى أمام الجنيه (تحديث لحظي):

اليورو: سجل نحو 52.15 جنيهًا للشراء.

الريال السعودي: سجل نحو 12.88 جنيهًا للشراء.

الدرهم الإماراتي: سجل نحو 13.15 جنيهًا للشراء.

توقعات سعر الدولار في الفترة القادمة

تشير تقارير بنوك الاستثمار إلى أن الجنيه المصري قد يشهد تحسنًا تدريجيًا خلال الربع الأول من عام 2026، خاصة مع التوسع في الصادرات المصرية وتقليل فاتورة الاستيراد من خلال الاعتماد على البدائل المحلية. ومع ذلك، يظل الترقب سيد الموقف تجاه أي تغيرات في أسعار الفائدة العالمية التي قد تؤثر على حركة رؤوس الأموال.

نصيحة للمدخرين والمستثمرين

في ظل استقرار الأسعار الحالي، ينصح الخبراء بضرورة تنويع المحافظ الاستثمارية وعدم الانجراف وراء شائعات السوق الموازية (السوق السوداء) التي تلاشت قوتها بشكل كبير أمام النظام البنكي الرسمي الذي يوفر كافة الاحتياجات الدولارية للمستوردين والأفراد بسلاسة.