واشنطن تضع كوبا في مرمى التصعيد بعد الإطاحة بمادورو: تلويحات بالضغط النفطي والانهيار الشيوعي

ترامب
ترامب

 كشفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تصعيد جديد في سياستها تجاه كوبا، مع تلويحات مباشرة بفرض ضغوط قاسية قد تشمل خنق الجزيرة نفطيًا، في أعقاب العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وأدت إلى الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.


ووفق ما نقلته صحيفة واشنطن بوست، فإن البيت الأبيض ووزارة الخارجية لا يعتبران تداعيات العملية على كوبا مجرد أثر جانبي، بل جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى إضعاف النظام الشيوعي في هافانا ودفعه نحو الانهيار.


وأشارت الصحيفة إلى أن كوبا كانت الدولة الأكثر تضررًا من ارتدادات العملية الأمريكية، التي نفذت فجر السبت الماضي وأسفرت عن اعتقال مادورو، حيث امتدت تداعياتها بسرعة عبر أمريكا اللاتينية والعالم، إلا أن وقعها كان الأعنف في هافانا.


وفي غضون ساعات من تنفيذ العملية، وقبل أن تصدر الحكومة الكوبية بيانها الرسمي، انتشرت المكالمات الهاتفية والرسائل النصية داخل الجزيرة، ناقلة أنباء مقتل عشرات من عناصر النخبة في قوات الأمن الكوبية أثناء مشاركتهم في حماية مادورو بالعاصمة الفنزويلية كاراكاس.


ومع إعلان هافانا مساء الأحد مقتل 32 من عناصرها العسكرية والأمنية، بدا واضحًا أن كوبا أصبحت هدفًا مباشرًا لإدارة ترامب، إذ أكد الرئيس ووزير الخارجية ماركو روبيو خلال عطلة نهاية الأسبوع أن انهيار النظام الشيوعي في كوبا ليس مجرد احتمال، بل هدف صريح تسعى واشنطن لتحقيقه.