هاني بن بريك يخرج عن صمته: تصريحات نارية حول "تحول المسارات" وصمود الجنوب في وجه التحديات
في تطور سياسي لافت ومعقد يشهده مطلع عام 2026، أطلق الشيخ هاني بن بريك مجموعة من التصريحات المباشرة والجريئة التي حملت نبرة حادة تجاه المتغيرات الأخيرة.
واعتبر بن بريك أن هناك تحولًا في المواقف وصفه بـ "خيار الغدر والخيانة"، مؤكدًا أن هذا التبدل في المواقف ستكون له "عواقب عاجلة وآجلة" على كافة الصعد، ومشددًا في الوقت ذاته على أن إرادة الشعب الجنوبي تظل عصية على الانكسار مهما بلغت حجم الضغوط أو الاستهدافات.
صمود الجنوب: إرادة القائد والشعب فوق كل اعتبار
أوضح الشيخ هاني بن بريك في حديثه أن محاولات استهداف الجنوب، وارتكاب ما وصفه بـ "جرائم حرب" بحق الشعب وقيادته، لن تنجح في تحقيق أهدافها. علاوة على ذلك، أشار إلى أن القصف الممنهج لن يزيد القائد وشعبه إلا إصرارًا على المضي قدمًا نحو تحقيق تطلعاتهم الوطنية.
ونتيجة لذلك، وجه بن بريك رسالة فخر واعتزاز بالشارع الجنوبي قائلًا: "اليوم شعبك معك ورأسك مرفوع"، مؤكدًا أن الصمود الحالي يتسم "بالشرف والرجولة"، وبعيدًا كل البعد عن مسارات الذل أو الهوان التي يحاول الخصوم فرضها عبر سياسة الأمر الواقع.
استحضار ذاكرة 94م: الصراع بين النضال والعدوان
ربط بن بريك في تصريحاته بين الأحداث الجارية وبين ما وصفهم بـ "غزاة 94م"، مشيرًا إلى أن أولئك بقوا في ذاكرة الأجيال الجنوبية "مجرمين خاسرين لكل قيم الأخلاق". بناءً على ذلك، يرى بن بريك أن الشعب الجنوبي يواصل اليوم كتابة فصول جديدة من "أعظم آيات النضال والسمو"، في مواجهة تكرار سيناريوهات الماضي بأدوات حديثة.
بالإضافة إلى ذلك، أكد أن الرموز الوطنية الجنوبية، وعلى رأسها الرئيس القائد، ستبقى "رمزًا خالدًا لنضال شعبه"، ولن تستطيع الآلة العسكرية أو الإعلامية النيل من شرعيتها الشعبية المستمدة من عدالة القضية الجنوبية.
هجوم لاذع على "خونة الوطن" والحليف المتغير
لم يغفل بن بريك في حديثه الجبهة الداخلية، حيث هاجم بشدة من أسماهم بـ "خونة الوطن". ومن هذا المنطلق، اعتبر أن أولئك الذين يعبثون بدماء الشهداء ويظهرون الفرح حيال ما يتعرض له شعبهم، سيُخلدون في الذاكرة الجمعية بنفس صورة "الحليف الغادر الخائن".
وبالمثل، شدد على أن التبريرات التي تُساق عبر منصات الإعلام أو ما وصفها بـ "سخافات الكتابات" لن تنجح في حجب الحقيقة عما يجري على الأرض. وأشار إلى أن العالم أجمع "يشاهد هذه الجرائم الوحشية والعنجهيات" التي تهدف إلى إخضاع الإرادة الجنوبية بالقوة.
الموقف الدولي والعواقب المستقبلية
أكد الشيخ هاني بن بريك أن محاولات التغطية على الواقع لن تستمر طويلًا. لذلك، فإن الرهان الحقيقي يظل على صمود المقاتل الجنوبي وثبات القيادة السياسية. ومن ناحية أخرى، ألمح بن بريك إلى أن خيارات الغدر التي اتُبعت سيكون لها ارتدادات سياسية واستراتيجية قد تُغير شكل التحالفات في المنطقة برمتها خلال الفترة القادمة.
علاوة على ما سبق، يظهر من نبرة بن بريك أن الجنوبيين قد استعدوا لكافة السيناريوهات، بما فيها المواجهة المفتوحة للدفاع عن مكتسباتهم، مؤكدين أن الأرض الجنوبية لن تكون لقمة سائغة لأي طرف يحاول القفز على تضحيات آلاف الشهداء.
الجنوب بين فكي الكماشة وصخرة الصمود
في ختام المقال، تضع تصريحات هاني بن بريك النقاط على الحروف فيما يخص موقف قطاع واسع من القيادات الجنوبية تجاه التحولات الإقليمية. ختامًا، تظل المعركة في الجنوب معركة وجودية، حيث يختلط فيها النضال السياسي بالصمود الميداني، وسط تأكيدات بأن "إرادة الشعوب لا تُقهر" بآلات القمع أو غدر الحلفاء.
إن الرسالة الأبرز التي أراد بن بريك إيصالها هي أن الجنوب، قيادة وشعبًا، يمتلكون النفس الطويل والقدرة على كتابة التاريخ بدمائهم، رافضين أي تسويات تنتقص من كرامتهم أو تفرط في حقوقهم التاريخية.
انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1
