ما لا تعرفه عن الفتق البطني
الفتق البطني هو مصطلح يُستخدم لوصف بروز الأنسجة أو الأمعاء من خلال نقطة ضعف في جدار البطن، وهناك نوعان من الفتق البطني، إما الفتق السري أو الفتق الجراحي.
الفتق البطني
توجد أنواع عديدة من الفتق، تُصنف عادةً بناءً على موقعها في الجسم، ويقع الفتق البطني في أي مكان في جدار البطن الأمامي، وينشأ عندما تضعف عضلات تجويف البطن، أو عندما يكون هناك فتحة تسمح للأنسجة أو الأمعاء بالبروز من خلالها، ولا تسبب جميع الفتوق البطنية أعراضًا، وفي الحالات الأقل حدة، يمكن إعادة النتوءات إلى موضعها يدويًا دون الحاجة إلى جراحة.
وفي الحالات التي يتسبب فيها الفتق البطني في ظهور أعراض، قد تشمل هذه الأعراض ما يلي:
- ألم في البطن حول النتوء قد يتفاقم أثناء النشاط البدني
- كتلة أو انتفاخ مادي في البطن
- الإمساك، حسب موقعه
- الغثيان والقيء

ما نوع الألم الذي يسببه الفتق البطني؟
يكون الإحساس المصاحب لظهور الفتق البطني ألمًا حادًا في منطقة البطن حيث يقع الفتق، وقد يكون أيضًا أشبه بألم خفيف أو إحساس بالشد.
من هم الأشخاص الذين يصابون بالفتق البطني؟
على الرغم من أن أي شخص معرض للإصابة بالفتق البطني، إلا أن أسبابه الرئيسية هي:
- الأمراض المزمنة، مثل مرض السكري أو السمنة
- السعال أو القيء المزمن أو الشديد
- رفع الأحمال الثقيلة
- الإصابات
- الحمل
- جراحة سابقة في المنطقة
- ويمكن أن تتطور الفتوق البطنية أيضًا بشكل خلقي، أي أنها تكون موجودة عند الولادة.
ما مدى انتشار الفتق البطني؟
يصاب ما يقارب 20% من البالغين بفتق بطني أولي، وبعد الجراحة، التي تُعد عامل خطر ومحفزًا معروفًا، يرتفع هذا العدد إلى 30%.
ما تتضمنه عملية الإصلاح
لا تتطلب الفتوق البطنية دائمًا علاجًا فوريًا، لكنها لا تشفى من تلقاء نفسها، لذا تتفاقم مع مرور الوقت، وعندئذٍ، يصبح التدخل الجراحي ضروريًا، كما يمكن إجراء نوعين من العمليات الجراحية لإصلاح الفتق البطني، وهما:
إصلاح الفتق المفتوح
تتضمن عملية إصلاح الفتق الجراحي فتح البطن فوق الفتق لإعادة الأنسجة البارزة إلى مكانها، ويقوم الجراح بإصلاح الفتحة في جدار العضلات يدويًا، وفي بعض الأحيان، يتم وضع غرسة شبكية لتقوية جدار العضلات ومنع حدوث الفتق مرة أخرى.
تنظير البطن
تتضمن جراحة المنظار إجراء عدة شقوق صغيرة في البطن، ويستخدم الجراح أداة أنبوبية الشكل مزودة بكاميرا في نهايتها لتمكينه من رؤية الفتق من الداخل دون الحاجة إلى إجراء جراحة جراحية.
تُستخدم أدوات أخرى لإدخالها إلى البطن عبر الشقوق الصغيرة المتبقية لإصلاح الفتق، وغالبًا ما تُستخدم الشبكة الاصطناعية والغراء الجلدي في هذا النوع من العمليات لتقوية جدار العضلات وإصلاح الفتق.
المضاعفات الجراحية لعملية الفتق البطني
ترافق جراحة إصلاح الفتق البطني مع عدة مضاعفات، وتشمل المضاعفات الشائعة، والتي قد تحدث بعد أي نوع من الجراحة، الكدمات والنزيف والعدوى، كما قد يحدث تجمع سوائل في مكان الفتق، وهو ما يُعرف بالورم المصلي، ويشفى معظم الورم المصلي من تلقاء نفسه، إلا أن بعض الحالات قد تتطلب جراحة منفصلة، وتشمل المضاعفات الأخرى المحتملة التي قد تحدث بعد جراحة الفتق البطني ما يلي:
- ألم
- إصابة الأوعية الدموية أو الأعضاء المجاورة
- مشاكل في الشبكة، مثل تحركها من مكانها أو تعطلها داخل الجسم
- عودة الفتق
ما مدى شيوع تكرار الفتق؟
تشير الأبحاث إلى أن معدلات عودة الفتق البطني مرتفعة بعد الجراحة، حيث تتراوح بين 30% و80%.
الجدول الزمني للتعافي
يعتمد الجدول الزمني للتعافي على قدرة الفرد على الشفاء، ولكن عادةً، يستغرق الأمر بضعة أشهر تقريبًا من وقت الجراحة للوصول إلى الشفاء التام.
مضاعفات إهمال علاج الفتق البطني
لا ينبغي إهمال علاج الفتق البطني مع أن العلاج لا يُجرى دائمًا على الفور، إلا أن الفتق البطني سيحتاج إلى جراحة في مرحلة ما، قد يؤدي تجاهل الأعراض إلى خطر الإصابة بحالة تُعرف باسم الاختناق.
يحدث الاختناق عندما يقل تدفق الدم إلى الفتق البطني أو ينقطع تمامًا، مما يؤدي إلى موت الأنسجة الموجودة في الفتق. تشمل أعراض الاختناق ما يلي:
- التعرق المفرط أو الغزير
- حمى
- تسارع ضربات القلب
- غثيان شديد و/أو ألم في البطن
- التقيؤ


