روبيو: الولايات المتحدة تدير فنزويلا لمنع خصوم واشنطن من السيطرة على نفطها

فنزويلا
فنزويلا


أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة تمارس دورًا محوريًا في الشأن الفنزويلي حاليًا، مشددًا على أن السيطرة على قطاع النفط في فنزويلا ليست لتلبية احتياجات واشنطن، بل لمنع خصومها من الاستفادة من هذه الموارد الاستراتيجية.


وخلال مقابلة مع مقدمة البرامج كريستين والكر على قناة «إن بي سي» الأمريكية، أوضح روبيو أن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب مع فنزويلا، بل تواجه عصابات تهريب المخدرات والأنشطة غير القانونية، مؤكدًا التزام واشنطن بتطبيق قوانين العقوبات النفطية على الكيانات المستهدفة.


وأشار روبيو إلى أن الولايات المتحدة تتبع إجراءات قانونية تشمل ملاحقة الشركات والمحاكم، والحصول على مذكرات قانونية تتيح مصادرة السفن المحملة بالنفط، مؤكدًا أن هذه السياسات ستستمر وفق استراتيجية واشنطن لحماية مصالحها الوطنية.


وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت الإدارة الأمريكية تدير فنزويلا بشكل مباشر، قال روبيو: «نعم، نحن ندير السياسات المرتبطة بالفنزويليين بهدف دفع البلاد نحو تغييرات تخدم المصلحة الوطنية الأمريكية على المدى القريب والبعيد»، مضيفًا أن تركيز واشنطن ينصب على حماية مصالحها الاستراتيجية وليس على إدارة شؤون البلاد بشكل كامل.


وشدد وزير الخارجية الأمريكي على أن بلاده لن تسمح لأي دولة في نصف الكرة الغربي بأن تتحول إلى قاعدة لأنشطة خصوم الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن واشنطن لا تحتاج إلى نفط فنزويلا، لكنها لن تقبل بأن تبقى أكبر احتياطيات نفطية في العالم تحت سيطرة الصين أو روسيا أو إيران أو أي قوة معادية أخرى.


وأكد روبيو أن الولايات المتحدة لا تمتلك قوات على الأرض في فنزويلا، باستثناء فترة محدودة خلال عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، مشيرًا إلى أن أي تعديل في نهج واشنطن تجاه فنزويلا يعتمد على وقف تهريب المخدرات ومنع تحويل البلاد إلى مركز عمليات لقوى معادية.


واختتم بالقول إن السياسة الأمريكية تجاه فنزويلا تُحددها «الحقائق الواقعية» على الأرض، مع تراجع دور المعارضة، مؤكدًا أن أي تغيير في العلاقات يعتمد على تحقيق الأمن القومي وحماية المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة في المنطقة.