مسؤولة أممية تصل إسرائيل لتكثيف جهود تنفيذ القرار 1701 ووقف التصعيد على الحدود اللبنانية

لبنان
لبنان


وصلت اليوم الاثنين، المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، جينين هينيس بلاسخارت، إلى إسرائيل في زيارة رسمية تهدف إلى بحث سبل تعزيز تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي يهدف إلى تثبيت الاستقرار على الحدود اللبنانية الإسرائيلية ومنع أي تصعيد عسكري محتمل.


وذكرت قناة «آي 24» الإخبارية أن بلاسخارت ستعقد سلسلة من الاجتماعات مع كبار المسؤولين الإسرائيليين، لمناقشة آليات دعم تطبيق القرار، إضافة إلى بحث تفاهم وقف الأعمال العدائية الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر 2024، بعد سنوات من القصف المتبادل بين إسرائيل و«حزب الله».


وينص القرار 1701، الصادر عن مجلس الأمن، على نزع سلاح الميليشيات المسلحة في جنوب لبنان باستثناء الجيش اللبناني، بالإضافة إلى نشر نحو 15 ألف جندي لبناني في المنطقة الجنوبية لضمان الأمن والاستقرار.

 ويُعتبر هذا القرار حجر الزاوية في الجهود الدولية الرامية إلى منع اندلاع مواجهة عسكرية جديدة بين إسرائيل و«حزب الله»، خاصة في ظل استمرار التوتر على جانبي الحدود.


وتأتي زيارة المسؤولة الأممية في ظل توتر متصاعد بالمنطقة وتحذيرات دولية من مخاطر الانزلاق إلى مواجهة أوسع، في حال لم يتم الالتزام الكامل ببنود القرار الأممي. 

وتشير تقارير إلى أن إسرائيل و«حزب الله» توصلا إلى هدنة في نوفمبر 2024 بوساطة أمريكية، إلا أن هجمات إسرائيلية متفرقة استمرت على مناطق في شرق وجنوب لبنان، ما يزيد من المخاوف من انهيار التهدئة.


وأكدت بلاسخارت خلال زيارتها أنها ستركز على تعزيز آليات مراقبة وقف إطلاق النار، ودعم القوات اللبنانية في الجنوب، وضمان احترام الحدود الدولية، بما يساهم في تحقيق الاستقرار ومنع أي تصعيد قد يقود إلى مواجهة عسكرية شاملة.


تأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الجهود الأممية والدولية الرامية إلى ترسيخ التهدئة في جنوب لبنان، وسط استمرار المراقبة الدولية للالتزام بالقرار 1701، الذي يعتبر خط الدفاع الأول لمنع تجدد النزاع بين إسرائيل و«حزب الله».