"اشتراكي الجنوب" يرحب بدعوة الرياض للحوار: الحوار جسرنا المتين نحو مستقبل آمن ومستقر

اشتراكي الجنوب
اشتراكي الجنوب

في بيان سياسي هام يعكس رغبة صادقة في وحدة الصف، أكدت الهيئة القيادية لـ الحزب الاشتراكي في الجنوب أن الحوار يظل هو الجسر المتين والوحيد الذي يمكن لأبناء الوطن العبور من خلاله نحو مستقبل أكثر أمنًا وإشراقًا. 

ويأتي هذا الموقف في ظل زمن تتعاظم فيه التحديات وتتشابك المسارات السياسية، مما يجعل من التفاهم الوطني ضرورة ملحة لحماية النسيج الاجتماعي وترسيخ الثقة بين شركاء المصير الواحد.

وأوضح الحزب في بيانه الصادر من العاصمة عدن، أن اللحظة الراهنة تمنح الجنوب فرصة تاريخية لتعزيز وحدته الوطنية، وتحقيق تطلعات شعبه في تقرير مصيره بكلمة حرة تعبر عن إرادته الأصيلة، بعيدًا عن صراعات الماضي التي أنهكت جسد الوطن وأثقلت كاهله.

الحوار كضمانة أصيلة لصون الجبهة الداخلية

يرى الحزب الاشتراكي أن الحوار ليس مجرد أداة إجرائية للتفاهم، بل هو الضمانة الأصيلة لصون الجبهة الداخلية الجنوبية ضد أي تهديدات خارجية أو تمزقات داخلية. وبناءً على ذلك، شدد البيان على أن توحيد الجهود وتجاوز الخلافات بالحوار الجاد والندي هو السبيل الأوحد لبناء جنوب موحد وقوي.

علاوة على ذلك، أشار البيان إلى أن الحزب كان ولا يزال من أوائل الداعين إلى حوار شامل لا يُستثنى منه أحد، إيمانًا منه بأن صياغة المستقبل لا تكتمل إلا بمشاركة كافة القوى والمكونات الجنوبية بروح من الإخاء والمسؤولية الوطنية، تقديرًا للتضحيات الجسيمة التي قدمها الشعب الجنوبي طوال عقود.

ترحيب جنوبي بالدعوة السعودية لرعاية الحوار في الرياض

في خطوة لاقت ترحيبًا واسعًا، عبرت الهيئة القيادية للحزب عن تقديرها العميق للدعوة الكريمة التي وجهتها المملكة العربية السعودية لرعاية حوار "جنوبي – جنوبي" في العاصمة الرياض. واعتبر الحزب أن هذه الدعوة تأتي في إطار الدور الريادي للمملكة في دعم مسارات التوافق والمصالحة في المنطقة.

وثمّن الحزب المكانة المحورية للمملكة العربية السعودية، مؤكدًا على دورها التاريخي والإقليمي الراسخ في حماية الأمن والاستقرار. كما أشاد بحرص القيادة السعودية على تهيئة بيئة داعمة للحلول السياسية الشاملة، انطلاقًا من إدراكها العميق بأن استقرار الجنوب وجواره هو جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي والإقليمي الشامل.

تطلعات نحو توافق شامل يخدم المصلحة العليا للجنوب

تتجه الأنظار الآن نحو ما سيسفر عنه هذا الحوار المرتقب، حيث أكد "اشتراكي الجنوب" تطلعه إلى حوار وطني مسؤول يفضي إلى توافق شامل يضع المصلحة العليا للجنوب فوق كل اعتبار. إن الهدف المنشود هو إرساء دعائم السلام والبناء، ووضع أساس متين لمستقبل مشترك يشارك الجميع في صياغة ملامحه.

إن الروح التي ينشدها الحزب في هذا الحوار هي روح المسؤولية التاريخية، التي تدرك حجم المخاطر المحيطة وتعمل على تحويل التحديات إلى فرص للنهوض والازدهار، بما يليق بطموحات الأجيال القادمة في العيش بكرامة وحرية على أرضهم.

بيان الهيئة القيادية للحزب الاشتراكي: رسالة سلام وبناء

ختامًا، يمثل بيان الحزب الاشتراكي في الجنوب، الصادر بتاريخ 4 يناير 2026، وثيقة سياسية تدعم مسار التهدئة والتقارب. إن التأكيد على الحوار الندي والجاد يعكس نضجًا سياسيًا يسعى لتجاوز انتكاسات الماضي والبدء في مرحلة جديدة من العمل الوطني المشترك.

إن استجابة المكونات الجنوبية لهذه الدعوات الإقليمية تؤكد أن الجنوب اليوم بات أكثر استعدادًا من أي وقت مضى لترجمة تطلعاته السياسية إلى واقع ملموس عبر بوابات الحوار والدبلوماسية والحكمة السياسية.

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1