عقب خسائر الأونصة.. تعرف على سعر الجنيه الذهب في سوق الصاغة اليوم

سعر الجنيه الذهب
سعر الجنيه الذهب اليوم في مصر

شهدت أسواق الصاغة المصرية اليوم افتتاحية تميل إلى الاستقرار النسبي في سعر الجنيه الذهب، وذلك في أعقاب التراجعات المحدودة التي طالت المعدن الأصفر خلال الأسبوع الماضي. 

ويأتي هذا الهدوء السعري بعد موجة من المكاسب القياسية التي سجلها الذهب مع نهاية عام 2025، حيث تسود حاليًا حالة من الحذر والترقب بين المستثمرين والمتعاملين مع بداية العام الجديد 2026.

ويتحرك الجنيه الذهب حاليًا في نطاق عرضي، متأثرًا باستقرار أسعار الأعيرة المختلفة، في وقت تتجه فيه أنظار الصاغة والمستثمرين نحو شاشات البورصة العالمية لرصد اتجاهات "الأونصة" التي تعد الموجه الأول للسوق المحلي.

سعر الجنيه الذهب في مصر يسجل 47080 جنيهًا وسط ترقب حذر

سجل سعر الجنيه الذهب في السوق المصرية نحو 47080 جنيهًا، وهو مستوى يعكس حالة التوازن الحالية بين العرض والطلب. ويأتي هذا السعر متزامنًا مع استقرار عياري 21 و24، اللذين يمثلان المكون الأساسي للجنيه الذهب (وزن 8 جرامات من عيار 21).

وعزا محللون هذا الاستقرار إلى دخول السوق في مرحلة "جس نبض" بعد المستويات المرتفعة التي وصل إليها المعدن النفيس، حيث يفضل الكثير من المتعاملين الانتظار لمعرفة ما إذا كانت الأسعار ستواصل تصحيحها الهبوطي أم ستعود لاستئناف رحلة الصعود التي ميزت أداء الذهب خلال الأشهر الماضية.

أداء الأونصة العالمية وتأثيرها على السوق المحلي

يرتبط أداء الجنيه الذهب في مصر بشكل وثيق بالتطورات الأخيرة في سعر الذهب العالمي. فقد شهدت الأونصة تراجعًا بنسبة 4.4% خلال الأسبوع الماضي، مسجلة أدنى مستوى لها في أسبوعين عند 4274 دولارًا. ورغم هذا الهبوط، تمكنت الأونصة من الإغلاق عند مستوى 4332 دولارًا، بعد أن كانت قد افتتحت تداولات الأسبوع عند مستويات مرتفعة بلغت 4542 دولارًا.

وبناءً على ذلك، فإن التراجع الطفيف في السوق المصري يعد انعكاسًا طبيعيًا لهذا التصحيح العالمي، والذي جاء نتيجة عمليات جني أرباح واسعة قام بها المستثمرون الدوليون بعد المكاسب التاريخية المحققة.

الذهب كأداة ادخار: مكاسب سنوية هي الأعلى منذ عقود

رغم التراجع المؤقت، لا يزال الجنيه الذهب يحافظ على جاذبيته كأفضل أداة للادخار والتحوط في مصر. وتستند هذه القوة إلى المكاسب الاستثنائية التي حققها الذهب خلال عام 2025، حيث سجل ارتفاعًا سنويًا يقترب من 65%، وهو أعلى صعود سنوي يتم تسجيله منذ عام 1979.

هذه القفزة السعرية التاريخية عززت من ثقة المصريين في الذهب كـ "ملاذ آمن" يحمي القيمة الشرائية للمدخرات، مما جعل الإقبال على شراء الجنيهات والسبائك الذهبية يتصدر المشهد الاستثماري، خاصة في ظل تقلبات الأدوات الاستثمارية الأخرى.

توقعات عام 2026: هل يواصل الجنيه الذهب الصعود؟

تشير التوقعات الاقتصادية إلى نظرة إيجابية لأداء الذهب خلال عام 2026، وهو ما سينعكس بالضرورة على الجنيه الذهب في مصر. وتعتمد هذه التوقعات على عدة ركائز أساسية:

قرارات الفيدرالي الأمريكي: استمرار الرهانات على خفض أسعار الفائدة خلال عام 2026، مما يقلل من جاذبية الدولار والودائع، ويدفع المستثمرين نحو الذهب الذي لا يدر عائدًا ولكنه يحفظ القيمة.

التوترات الجيوسياسية: تبقى الصراعات والتوترات في مناطق مختلفة، ومنها التطورات الأخيرة في فنزويلا، عنصرًا داعمًا للطلب العالمي على المعدن الأصفر.

عودة السيولة: مع انتهاء فترة الأعياد وعودة النشاط الكامل للأسواق، من المتوقع أن يزداد زخم التداول تدريجيًا.

حالة السوق المحلي ونظرة مستقبلية

يأتي الاستقرار الحالي في ظل تراجع مؤقت لأحجام السيولة، مما أدى إلى فقدان الزخم الصعودي القوي الذي شهدناه في نهاية العام الماضي. ومع ظهور عمليات جني الأرباح، يرى الخبراء أن الأسعار الحالية لا تزال "مرتفعة" و"متوازنة" مقارنة ببدايات عام 2025.

ومن الناحية العملية، يمثل هذا الاستقرار فرصة للمستثمرين طويلي الأجل لإعادة ترتيب محافظهم الذهبية، بانتظار موجة صعود جديدة قد تحفزها البيانات الاقتصادية العالمية القادمة أو أي تصعيد مفاجئ في المشهد السياسي الدولي.

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1