احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته في بروكلين تمهيدًا لمحاكمتهما بتهم تتعلق بالمخدرات والإرهاب
أعلنت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، الأحد، أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس محتجزان حاليًا في مركز الاحتجاز الفيدرالي في بروكلين، بانتظار مثولهما أمام محكمة فيدرالية في مانهاتن، والمتوقع أن يكون يوم الاثنين المقبل.
ووفقًا لمسؤول في إنفاذ القانون، مُطلع على مكان احتجازهما ولم يُسمح له بالتصريح علنًا، فإن مادورو وفلوريس سيواجهان تهمًا تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات، والتي قد تُسفر عن عقوبات سجن طويلة في حال قبول هيئة المحلفين لهذه التهم.
وقالت مصادر مطلعة للصحيفة، رفضت الكشف هويتها، إن الرئيس الفنزويلي وزوجته تم نقلهما بطائرة تابعة للحكومة الأمريكية إلى مطار ستيوارت الدولي شمال نيويورك، قبل احتجازهما في مركز بروكلين الفيدرالي نفسه الذي احتُجز فيه عدد من الشخصيات البارزة سابقًا، مثل الفنان شون «ديدي» كومز ورجل الأعمال سام بانكمان-فريد، مؤسس منصة FTX، إضافة إلى لويجي مانجيوني المتهم بقتل الرئيس التنفيذي لشركة رعاية صحية.
وكشف لائحة اتهام جديدة أصدرتها وزارة العدل الأمريكية يوم السبت، أن مادورو وفلوريس حققا ثروات ضخمة بطريقة غير مشروعة عبر التآمر لإغراق السوق الأمريكية بالكوكايين، في واحدة من أكبر القضايا المتعلقة بالمخدرات التي تستهدف قادة دول حاليين.
من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي في نادي مارالاجو بأن الولايات المتحدة ستتولى إدارة شؤون فنزويلا لفترة غير محددة بعد العملية الأمريكية الأخيرة، مؤكدًا: "سنديرها باحترافية. ستستثمر أكبر شركات النفط في العالم مليارات الدولارات"، مضيفًا أنه لا يستبعد إمكانية نشر قوات عسكرية أمريكية على الأرض إذا اقتضت الحاجة، وقال: "لسنا خائفين من إرسال قوات برية".
