اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو ومثوله أمام القضاء الأمريكي يثير جدلًا دوليًا
أكد السيناتور الجمهوري الأمريكي، مايك لي، أن السلطات الأمريكية اعتقلت رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو، تمهيدًا لمثوله أمام المحكمة الأمريكية بتهم جنائية محددة.
وفي بيان نشره على منصة X، أشار لي إلى أن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أبلغه بأنه لا يتوقع أي تحرك إضافي داخل فنزويلا في الوقت الراهن بعد أن أصبح مادورو رهن الاحتجاز الأمريكي.
وأوضح السيناتور أن التدخل العسكري الذي جرى كان يهدف أساسًا إلى "حماية والدفاع عن الأفراد المكلفين بتنفيذ أمر الاعتقال"، مؤكدًا أن الإجراءات اتخذت وفق القانون الأمريكي وبموافقة السلطات المختصة.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا، حيث أثارت أنباء اعتقال مادورو ردود فعل دولية واسعة، مع دعوات من بعض الأطراف إلى احترام سيادة فنزويلا ومساءلة القيادة الأمريكية عن التدخل العسكري المباشر.
المراقبون يرون أن هذه الخطوة قد تفتح فصلًا جديدًا في العلاقات الأمريكية-الفنزويلية، وتزيد من حدة الانقسامات السياسية في أمريكا اللاتينية، في وقت يشهد فيه الوضع الداخلي في فنزويلا توترًا متصاعدًا على المستويين السياسي والاجتماعي.
