إقليم صومالي لاند ينفي اتفاقًا مع إسرائيل على قواعد عسكرية أو توطين فلسطينيين

الصومال
الصومال


نفى إقليم صومالي لاند، الجمعة، التقارير التي زعمت موافقته على استضافة منشآت عسكرية إسرائيلية أو توطين فلسطينيين نازحين من قطاع غزة مقابل اعتراف إسرائيل باستقلاله.


وقالت وزارة خارجية الإقليم في بيان رسمي إن هذه الادعاءات "لا أساس لها من الصحة"، مؤكدة أن علاقاتها مع تل أبيب "تتم في إطار دبلوماسي بحت وبما يتوافق مع القانون الدولي".

 وأشار وزير خارجية صومالي لاند إلى أنه لم تُجر أي مفاوضات تتعلق بهذه المواضيع.


وجاء ذلك ردًا على تصريحات الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، الذي أكد في مقابلة سابقة أن صومالي لاند قبلت ثلاثة شروط إسرائيلية مقابل الاعتراف: توطين فلسطينيين، وإقامة قاعدة عسكرية على ساحل خليج عدن، والانضمام إلى اتفاقيات أبراهام لتطبيع العلاقات.


وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن الأسبوع الماضي اعتراف إسرائيل بـ "صومالي لاند كدولة مستقلة وذات سيادة"، ووقع مع وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ورئيس صومالي لاند المعلنة من جانب واحد، عبد الرحمن محمد عبد الله، إعلانًا مشتركًا بهذا الخصوص.


وفي المقابل، أعرب وزراء خارجية 21 دولة من بينها مصر وتركيا والسعودية وإيران، في بيان مشترك، عن رفضهم الكامل لهذا الاعتراف، مؤكدين أن الخطوة لها "تداعيات خطيرة" على استقرار منطقة القرن الأفريقي.