10 أطعمة تدعم جهاز المناعة في الشتاء
تعتبر الحمضيات والفلفل الأحمر الحلو غنية بفيتامين سي، وهو عنصر مهم لصحة المناعة، كما أن تناول الأطعمة مثل الزبادي الغني بالبروبيوتيك يمكن أن يدعم صحة الأمعاء والجهاز المناعي، وتشمل الطرق الأخرى لدعم المناعة الحصول على قسط وافر من النوم، وممارسة الرياضة بانتظام، وإدارة التوتر.
أطعمة تدعم جهاز المناعة
تُعد الحمضيات مصدرًا غنيًا بفيتامين سي، وهو عنصر أساسي لتقوية جهاز المناعة، كما يُساعد تناول الفلفل الأحمر الحلو والزبادي والخضراوات الورقية على مكافحة العدوى.
الحمضيات
غالبًا ما يتم الإشادة بالحمضيات، المعروفة بمحتواها من فيتامين سي، لدورها في دعم وظائف المناعة، وفيتامين ج، أو حمض الأسكوربيك، هو فيتامين قابل للذوبان في الماء، ضروري لنمو الأنسجة وإصلاحها، وبصفته مضادًا للأكسدة، يحارب فيتامين ج الجذور الحرة، مما يساعد على الوقاية من بعض أنواع السرطان وأمراض القلب وغيرها من المشاكل الصحية المزمنة.

الفلفل الأحمر الحلو
يُمكن للفلفل الحلو، وخاصةً الفلفل الأحمر، أن يُعزز صحة الجهاز المناعي. يحتوي الفلفل الأحمر على نسبة أعلى من فيتامين سي مقارنةً بمعظم الحمضيات، وعلاوة على ذلك، يحتوي على البيتا كاروتين، وهو مضاد أكسدة قوي يمنح الفلفل لونه الأحمر الغني ويحارب الجذور الحرة، كما يُعرف البيتا كاروتين بخصائصه المُعززة لفيتامين أ، مما يعني أن الفلفل الحلو يُمكن أن يدعم صحة العين والبشرة.
الزبادي
تشير الأبحاث إلى وجود صلة بين صحة الأمعاء والصحة العامة، فالجهاز الهضمي موطن لمجموعة معقدة من الميكروبات التي تدعم صحتك من خلال تنظيم الطاقة والاستجابة المناعية، مع ذلك، ليست كل أنواع البكتيريا مفيدة لصحة الأمعاء. من الضروري إعطاء الأولوية للبكتيريا النافعة الموجودة.
وتناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، مثل الزبادي، يُساهم في زيادة البكتيريا النافعة في ميكروبيوم الأمعاء، بل ويُعد الزبادي اليوناني مفيدًا بشكل خاص لجهاز المناعة، إذ يُوفر بروتينًا عالي الجودة ويُساعد على تنويع سلالات البكتيريا في الأمعاء.
السمك الدهني
تحتوي معظم خلايا الجهاز المناعي على مستقبلات فيتامين د، مما يشير إلى أن الفيتامين مرتبط بشكل مباشر بجهاز مناعي يعمل بشكل صحيح، والأسماك الدهنية، مثل سمك السلمون والماكريل، غنية بفيتامين د.
كما تعتبر الأسماك الدهنية مصادر ممتازة لأحماض أوميجا 3 الدهنية، والتي تم ربطها بانخفاض معدلات الوفيات الناجمة عن أسباب رئيسية، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان ومرض الزهايمر.
الدواجن
يُعد فيتامين ب 6 ضروريًا لإنتاج الخلايا اللمفاوية التائية والإنترلوكينات، وهما عنصران أساسيان في جهاز المناعة السليم، وتُشير الأبحاث إلى وجود صلة بين نقص فيتامين ب 6 والالتهاب المزمن، مما يدل على أن هذا الفيتامين يُقلل من الإجهاد التأكسدي.
الخضراوات الورقية
تُساهم الخضراوات الورقية، مثل السبانخ واللفت والسلق، في تعزيز صحة الجهاز المناعي، فهي غنية بالعناصر الغذائية والألياف، مما يدعم صحة الأمعاء ويُلبي العديد من الاحتياجات الغذائية اليومية.
المكسرات
يُعد الزنك عنصرًا أساسيًا لجهاز مناعي سليم، حيث يلعب دورًا في تنظيم مسارات الإشارات داخل الخلايا في الجهاز المناعي، وتحتوي العديد من الأطعمة على نسبة عالية من الزنك، ولكن القليل منها سهل الاستخدام مثل المكسرات، كما تُعد المكسرات، مثل الكاجو واللوز والصنوبر، مصادر ممتازة للزنك.
الزنجبيل
يُعرف الزنجبيل، وهو نبات جذري مزهر موطنه جنوب شرق آسيا، بفوائده العديدة للجهاز المناعة، فهو يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، مما يشير إلى قدرته على المساعدة في تقليل خطر الإصابة بأمراض مزمنة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، كما يعمل الزنجبيل على منع السيتوكينات المؤيدة للالتهابات وكبح الجزيئات المؤكسدة التي تساهم في الالتهاب.
الكركم
الكركم، وهو نوع من التوابل الصفراء الزاهية والمرّة، يحتوي على مركب نشط بيولوجيًا يسمى الكركمين، ويعمل الكركمين مع خلايا الجهاز المناعي، مثل البلاعم والخلايا القاتلة الطبيعية، لتعزيز قدرات الجسم الدفاعية، وتعمل خصائصه الواقية للمعدة والمضادة للالتهابات والمضادة للأكسدة على تثبيط المسارات الأيضية التي تحفز الالتهاب والإجهاد التأكسدي.
الثوم
يحتوي الثوم على مركبات متعددة مرتبطة بوظائف المناعة، وتتميز هذه المركبات النشطة بيولوجيًا بخصائص مضادة للبكتيريا، ومضادة للالتهابات، ومضادة للأكسدة، وواقية للأعصاب، كما يُمكن للثوم أن يدعم صحة الدماغ والأمعاء والقلب، كما يُمكنه تعزيز الاستجابة المناعية وتقليل الالتهابات.


