مجلس الأمن يفتح ملف أرض الصومال.. إحاطة دولية عاجلة لمناقشة قرار إسرائيل وسط دعم صيني–روسي

مجلس الأمن
مجلس الأمن


يستعد مجلس الأمن الدولي، التابع للأمم المتحدة، لأسبوع مكثف من الاجتماعات والأنشطة، يتصدره بحث القرار الإسرائيلي الصادر في 27 ديسمبر الجاري، والقاضي بالاعتراف بما يُعرف بإقليم «أرض الصومال» (صومالي لاند)، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا وردود فعل دولية متباينة.


ومن المقرر أن يعقد المجلس، اليوم الاثنين، إحاطة مفتوحة تحت بند «التهديدات التي تواجه السلم والأمن الدوليين»، وذلك بناءً على طلب مجموعة A3 Plus، التي تضم الجزائر وسيراليون والصومال وغيانا، لمناقشة التداعيات السياسية والقانونية لقرار إسرائيل بشأن الإقليم. 

وقد حظي الطلب بدعم كل من الصين وباكستان وروسيا، ما يعكس اهتمامًا دوليًا متزايدًا بالملف.


ولا يقتصر جدول أعمال مجلس الأمن خلال هذا الأسبوع على قضية «أرض الصومال» فحسب، إذ يشهد أيضًا عقد اجتماعات وتصويتات على عدد من مشاريع القرارات المهمة، من بينها تجديد ولاية المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب، وتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، إلى جانب اعتماد بيان رئاسي أعدته سلوفينيا بشأن البوسنة والهرسك، تزامنًا مع الذكرى الثلاثين لتوقيع اتفاق دايتون للسلام.


ومع اقتراب العام الجديد، يبدأ خمسة أعضاء منتخبين جدد فترة ولايتهم في مجلس الأمن للفترة 2026–2027، وهم: البحرين، كولومبيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، لاتفيا، وليبيريا، في حين تتولى الصومال رئاسة مجلس الأمن خلال شهر يناير المقبل.


ويختتم المجلس أنشطته هذا الأسبوع، يوم الجمعة، بعقد مشاورات مغلقة لمناقشة البرنامج المؤقت لعمله خلال الشهر القادم، مع استمرار متابعة التطورات المرتبطة بالقرار الإسرائيلي بشأن «أرض الصومال» عن كثب، في ظل ما يثيره من مخاوف تتعلق بالاستقرار الإقليمي واحترام سيادة الدول.