أعراض سرطان عنق الرحم.. 5 علامات رئيسية انتبهي لها
لا تظهر أعراض سرطان عنق الرحم في المراحل المبكرة، ولكن يمكن أن تظهر أربعة أعراض رئيسية بمجرد أن يصبح أكثر تقدمًا، ويُعد سرطان عنق الرحم أحد أكثر أنواع السرطان التي يمكن الوقاية منها، وتعزى جميع حالات سرطان عنق الرحم تقريبًا إلى أنواع معينة من فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وهي أنواع يمكن الوقاية منها إلى حد كبير عن طريق اللقاحات.
أعراض سرطان عنق الرحم
قبل التطرق إلى أعراض سرطان عنق الرحم، يجب التنويه بأن طرق الكشف المبكر فعالة للغاية في رصد التغيرات ما قبل السرطانية في عنق الرحم قبل تفاقمها، ففي المراحل المبكرة، لا تظهر عادةً أي علامات لسرطان عنق الرحم، أما الأعراض الموصوفة لسرطان عنق الرحم فتظهر عادةً مع تقدم المرض.
وينشأ سرطان عنق الرحم عندما تتحور خلايا عنق الرحم، وهو الجزء السفلي من الرحم، وتُعزى جميع حالات سرطان عنق الرحم تقريبًا إلى عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، ويُعد فيروس الورم الحليمي البشري أكثر الأمراض المنقولة جنسيًا شيوعًا.
في أغلب الأحيان، يختفي الفيروس من تلقاء نفسه في غضون عامين دون مشاكل صحية، ومع ذلك، يمكن أن تؤدي أنواع معينة من فيروس الورم الحليمي البشري إلى سرطان عنق الرحم، وهو رابع أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء على مستوى العالم.
ووفقا للدراسات الطبية يبلغ معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات لسرطان عنق الرحم 67%، ومع ذلك، يرتفع هذا الرقم إلى 92% عندما يتم اكتشاف السرطان في المراحل المبكرة، وهي المراحل الأكثر قابلية للعلاج، ويصبح العلاج أكثر تعقيدًا كلما تقدم السرطان، وبحسب مدى تقدم المرض، قد تحتاج إلى جراحة، أو علاج إشعاعي، أو علاج كيميائي، أو علاج مناعي، أو مزيج من هذه العلاجات.

علامات سرطان عنق الرحم
تختلف علامات السرطان تبعًا لمدى تقدمه، وفي مراحله المبكرة، لا تظهر أعراض سرطان عنق الرحم عادةً على الإطلاق، ولكي يؤدي سرطان عنق الرحم إلى ظهور أعراض تلاحظينها، يجب أن ينتشر السرطان، والأعراض التالية هي بعض علامات سرطان عنق الرحم في مراحله المتأخرة.
نزيف مهبلي
من أعراض سرطان عنق الرحم النزيف المهبلي غير الطبيعي، ومن أمثلة النزيف المرتبط بسرطان عنق الرحم ما يلي:
- بقع دم أو نزيف خفيف بين أو بعد الدورة الشهرية
- نزيف حيضي أطول وأغزر من المعتاد
- نزيف بعد الجماع أو الفحص الحوضي
النزيف بعد انقطاع الطمث
في حين أن أي نزيف بخلاف نزيف الدورة الشهرية الطبيعي يجب أن يلفت انتباهك، إلا أنه لا يعني بالضرورة أنك مصابة بالسرطان، حيث تشمل الأسباب الأخرى للنزيف المهبلي الأمراض المنقولة جنسيًا أو الانتباذ البطاني الرحمي.
إفرازات مهبلية غير طبيعية
في أغلب الأحيان، يكون الإفراز المهبلي طبيعيًا تمامًا، حيث يبطن عنق الرحم والمهبل أغشية مخاطية، وتنتج هذه الأغشية الإفراز المهبلي المعتاد الذي يحمي الأنسجة الحساسة ويوفر الترطيب أثناء العلاقة الجنسية، وقد يؤدي اضطراب الجهاز التناسلي إلى تغيير مظهر الإفرازات المهبلية أو قوامها أو رائحتها، ويشمل ذلك سرطان عنق الرحم، ولكن أي عدوى بما في ذلك عدوى الخميرة يمكن أن تؤثر أيضًا على الإفرازات.
تشمل التغيرات في الإفرازات المهبلية التي قد تشير إلى الإصابة بسرطان عنق الرحم ما يلي:
- زيادة الإفرازات
- إفرازات لا تتوقف
- إفرازات مائية غزيرة ذات رائحة كريهة أو تحتوي على دم
ألم الحوض
يمكن وصف ألم الحوض بأنه ثقل في منطقة الحوض أو انتفاخ في البطن، وقد يكون الألم حادًا، أو طاعنًا، أو خفيفًا، أو مستمرًا، أو عابرًا، أي أنه يأتي ويذهب، وهناك العديد من التفسيرات المحتملة لألم البطن بخلاف سرطان عنق الرحم، بما في ذلك الإصابة أو العدوى.
ألم أثناء الجماع
قد يحدث الألم أيضًا أثناء ممارسة العلاقة الحميمة، وقد يؤدي ملامسة الورم أو المنطقة المحيطة به المصابة إلى شعور جديد أو غير معتاد بعدم الراحة، ولكن هناك أسباب أخرى للألم أثناء الجماع، منها:
- التهابات المهبل
- بطانة الرحم المهاجرة
- إصابة أو التهاب المهبل
- العمليات الجراحية السابقة
علامات تدل على مراحل متقدمة من سرطان عنق الرحم
من الممكن أن ينتشر سرطان عنق الرحم إلى المهبل، والغدد الليمفاوية، والمثانة، والأمعاء، والرئتين، والعظام، والكبد، وعند حدوث ذلك، قد تكون الأعراض أكثر حدة تبعًا للأنسجة والأعضاء التي انتشر إليها المرض، وقد تشمل هذه الأعراض ما يلي:
- ألم الظهر
- ألم العظام أو الكسور
- تعب
- تسرب البول أو البراز من المهبل
- ألم في الساق
- فقدان الشهية
- ساق واحدة متورمة
- فقدان الوزن


