جمهوريون يضغطون على ترامب لتبني موقف حازم تجاه بوتين قبل لقاء زيلينسكي في فلوريدا
تواجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطًا متزايدة، حتى داخل حزبه، لاتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك قبل استقباله لنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا لمناقشة سبل إنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا.
وأصدرت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، ضمت ثلاثة جمهوريين وخمسة ديمقراطيين، بيانًا الخميس وصفوا فيه بوتين بأنه "لا يكترث للسلام" و"لا يمكن الوثوق به"، مستنكرين استمرار الهجمات الروسية على أوكرانيا خلال عطلة عيد الميلاد.
وقد وقع على البيان كل من الجمهوريين جون باراسو (وايومنج)، وجيري موران (كانساس)، وتوم تيليس (كارولاينا الشمالية)، بالإضافة إلى الديمقراطيين البارزين من بينهم السيناتور جين شاهين (نيو هامبشاير)، والسيناتور المستقل أليجوس كينج (مين)، وجاك روزين (نيفادا)، وكريس كونز (ديلاوير)، وجيف ميركلي (أوريجون)، وكريس فان هولين (ماريلاند).
ولم ينتقد البيان إدارة ترامب بشكل مباشر بشأن محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا، كما لم ينضم إليه رئيس لجنة العلاقات الخارجية السيناتور الجمهوري جيم ريش، المقرب من ترامب، ولا معظم أعضاء الحزب الجمهوري في اللجنة، لكنه تبنى نبرة أكثر حدة تجاه بوتين.
وكان ترامب قد انتقد بوتين أحيانًا على وسائل التواصل الاجتماعي وحثه على وقف هجومه العسكري على أوكرانيا، لكنه أظهر في المقابل تفاخرًا بعلاقته الإيجابية مع الزعيم الروسي، مهددًا في مرات عدة بفرض عقوبات شديدة على موسكو، إلا أنه نفذ ذلك بشكل محدود.
وأشار البيان إلى أن الرئيس الأوكراني زيلينسكي وافق على هدنة عيد الميلاد، لكن بوتين رفضها، وأمر قواته بمواصلة ارتكاب "جرائم عدوانية وحشية في أحد أقدس أيام المسيحية".
وقال أليكس كونانت، الاستراتيجي الجمهوري، إن أعضاء مجلس الشيوخ أظهروا مرارًا وتكرارًا تشككهم في بوتين أكثر مما قد يميل إليه الرئيس ترامب، مضيفًا أن البيان يهدف لتقديم دعم مزدوج من الحزبين للرئيس زيلينسكي في لحظة حاسمة.
