أضرار تزويج الفتيات المبكر قبل 18 عاما

أضرار تزويج الفتيات
أضرار تزويج الفتيات المبكر قبل 18 عاما

أضرار تزويج الفتيات المبكر قبل 18 عاما.. في ظل تحديات اجتماعية واقتصادية متفاقمة، يبرز تزويج القاصرات كقضية إنسانية خطيرة تهدد الطفولة وتنتهك فيها أبسط الحقوق، لما يترتب عليه من مخاطر صحية ونفسية وتعليمية، ويسهم في تكريس الفقر والعنف وإدامة دوائر التهميش داخل المجتمع، حي يهدد زواج القاصرات صحة الفتاة وحياتها ومستقبلها.

أضرار تزويج الفتيات المبكر قبل 18 عاما

ويؤكد أطباء على أن تزويج الفتيات في سن مبكرة يعرضهن لمضاعفات صحية خطيرة من أهمها ما يلي:

الانيميا الحادة، نتيجة عدم اكتمال النمو الجسدي، فالفتاة قبل سن 18 عاما لا يكون جسدها مهيئا للحمل والولادة، ما يزيد من احتمالات الاصابة بالانيميا الحادة وسوء التغذية، فضلا عن ارتفاع مخاطر النزيف اثناء الولادة وصعوبة الحمل بشكل عام.

ارتفاع معدلات وفيات الامهات، والحمل في سن مبكرة يرتبط بارتفاع معدلات وفيات الامهات مقارنة بالنساء الاكبر سنا، فالجهاز التناسلي للفتاة القاصر يكون غير مكتمل، ما يعرضها لاحتمالات الولادة المتعسرة، والحاجة إلى تدخلات جراحية طارئة قد تهدد حياتها، كما تزداد مخاطر تسمم الحمل وارتفاع ضغط الدم وسكري الحمل بشكل ملحوظ.

ارتفاع معدلات الاكتئاب، ولا تقتصر أضرار تزويج الفتيات قبل سن 18 عاما على الجانب الجسدي فقط، بل تمتد إلى الصحة النفسية للفتاة، فالزواج المبكر يحرمها من مرحلة الطفولة والمراهقة الطبيعية، ويضعها تحت ضغوط نفسية تفوق قدرتها على التحمل، إذ تشير دراسات إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والقلق واضطرابات ما بعد الصدمة بين الفتيات اللاتي تزوجن قبل سن 18 عاما، خاصة في ظل غياب الوعي والدعم الاسري.

ولادة أطفال ناقصي الوزن، ومخاطر تزويج الفتيات قبل سن 18 عاما لا تتوقف عند الفتاة فقط، بل تطال أطفالها، فالحمل المبكر يزيد احتمالات ولادة أطفال ناقصي الوزن أو مصابين بمشكلات صحية مزمنة نتيجة سوء تغذية الام وضعف حالتها الصحية، كما ترتفع نسب وفيات حديثي الولادة في هذه الحالات مقارنة بالمواليد لأمهات بالغات.

أضرار اجتماعية واسرية، وهناك أضرار اجتماعية تصيب الفتاة أيضا إلى جانب الجسدة والنفسية، إذ غالبا ما تحرم الفتاة المتزوجة مبكرا من استكمال تعليمها، ما ينعكس سلبا على وعيها الصحي وقدرتها على الحصول على الرعاية الطبية المناسبة.