بدعم إماراتي..الزُبيدي يدشن عهدًا جديدًا للطاقة في أبين بافتتاح محطة الطاقة الشمسية (30 ميجاوات)
في خطوة استراتيجية تهدف إلى انتشال قطاع الخدمات من واقع الأزمات المزمنة، افتتح رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي، اليوم، مشروع محطة الطاقة الشمسية بقدرة 30 ميجاوات في محافظة أبين.
يأتي هذا المشروع الحيوي بدعم سخي من دولة الإمارات العربية المتحدة، ليمثل نقلة نوعية في ملف الطاقة المتجددة في الجنوب، وسط ترحيب شعبي ورسمي واسع ببدء حقبة "الطاقة النظيفة" التي ستخفف من معاناة المواطنين في "بوابة الجنوب".
تفاصيل الافتتاح: أبين نحو الاكتفاء والحلول المستدامة
قام الرئيس الزُبيدي، يرافقه عدد من قيادات السلطة المحلية في محافظة أبين وممثلين عن الجهات الداعمة، بقص شريط الافتتاح للمحطة التي تُعد من أكبر مشاريع الطاقة الشمسية في المنطقة.
أبرز ملامح المشروع:
القدرة الإنتاجية: 30 ميجاوات كمرحلة أولى، وهي كمية كافية لتغطية جزء كبير من العجز الكهربائي في مديريات أبين.

التمويل والدعم: نُفذ المشروع بدعم كامل من دولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار جهودها الإنسانية والتنموية المستمرة لدعم البنية التحتية في المحافظات المحررة.
التكنولوجيا المستخدمة: تعتمد المحطة على أحدث أنظمة الألواح الشمسية والبطاريات التخزينية لضمان استقرار الخدمة خلال ساعات النهار والليل.
دلالات التوقيت والمكان: لماذا أبين؟
افتتاح هذا المشروع في محافظة أبين يحمل رسائل سياسية وتنموية عميقة:
رد الاعتبار لأبين: تأكيد القيادة الجنوبية على أن أبين في قلب الاهتمام التنموي، وليست مجرد ساحة للصراعات، بل هي منطلق للبناء والاعمار.
تحطيم "كابوس الكهرباء": مواجهة مباشرة لأزمة الانقطاعات المتكررة التي يعاني منها المواطنون، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري (الديزل) المرتفع التكاليف.
الشراكة الاستراتيجية: تجسيد متانة التحالف بين الجنوب ودولة الإمارات، والانتقال من مربع الدعم العسكري والأمني إلى مربع التنمية المستدامة وبناء الدولة.
الأثر الاقتصادي والخدمي للمحطة
من المتوقع أن يلمس المواطن في أبين أثرًا فوريًا لهذا المشروع، حيث ستساهم الـ 30 ميجاوات في:
استقرار التيار الكهربائي: تقليص ساعات الانقطاع بشكل ملحوظ في المنازل والمرافق الصحية والتعليمية.
دعم القطاع الزراعي: توفير طاقة رخيصة للمزارعين في دلتا أبين، مما يقلل من تكاليف الري ويزيد من الإنتاج الغذائي.
تخفيض النفقات: سيوفر المشروع ملايين الدولارات كانت تُنفق سنويًا على وقود محطات التوليد الحرارية المتهالكة.
حراك تنموي يتزامن مع "إعلان دولة الجنوب"
يأتي تدشين محطة الطاقة الشمسية في أبين متزامنًا مع الحراك الشعبي والسياسي المطالب باستعادة دولة الجنوب العربي. ويرى مراقبون أن افتتاح مشاريع استراتيجية كهذه يعكس جاهزية المجلس الانتقالي الجنوبي لإدارة الدولة وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين بعيدًا عن مركزية صنعاء السابقة.
إشادة شعبية واسعة بـ "بصمة الإمارات"
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي تحت هاشتاج #الإمارات_تبني_الجنوب، حيث عبر ناشطون ومواطنون من أبين عن شكرهم للرئيس الزُبيدي وللأشقاء في الإمارات على هذا الإنجاز. وأكدوا أن هذه المشاريع هي التي تبني الأوطان وتمنح الأمل للشعوب في غدٍ أفضل.
أبين تودع "الظلام"
افتتاح محطة الـ 30 ميجاوات هو انتصار تنموي يضاف إلى الانتصارات العسكرية التي تحققها القوات المسلحة الجنوبية. إن رسالة الرئيس الزُبيدي من قلب أبين اليوم واضحة: الجنوب يمضي بخطى ثابتة نحو السيادة التامة، المدعومة ببنية تحتية قوية واقتصاد مستدام.
بهذه الخطوة، تضع أبين قدمها على طريق التحول نحو الطاقة المتجددة، لتكون نموذجًا يحتذى به في بقية محافظات الجنوب العربي، مؤكدة أن فجر الاستقلال يشرق بنور العلم والعمل والبناء.
انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1
