لحج تحسم موقفها.. السلطة المحلية تعلن التأييد المطلق لقرارات الزُبيدي بإعلان دولة الجنوب العربي

لحج ترفع راية التاييد:
لحج ترفع راية التاييد: بيان تاريخي للمرحلة

في تطور سياسي متسارع يعيد رسم خارطة المنطقة، أعلنت السلطة المحلية بمحافظة لحج، اليوم، تأييدها الكامل والمطلق للقرارات والإجراءات التي اتخذها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، بشأن إعلان قيام دولة الجنوب العربي.

يأتي هذا الإعلان من محافظة لحج، التي تُعد "لحج الثورة" وقلب الجنوب النابض، ليعطي دفعة سياسية وشعبية كبرى للمشروع الوطني الجنوبي، وسط ترقب إقليمي ودولي واسع لهذه الخطوات المصيرية.

لحج ترفع راية التاييد: بيان تاريخي للمرحلة

أصدرت السلطة المحلية في محافظة لحج بيانًا رسميًا أكدت فيه أن هذه اللحظة تمثل استحقاقًا وطنيًا طال انتظاره، وأن قرارات الرئيس الزُبيدي تعبر عن إرادة شعب الجنوب من المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا.

أبرز نقاط بيان السلطة المحلية بلحج:

المباركة الكاملة: تأييد كافة الخطوات القانونية والسياسية لإعلان "دولة الجنوب العربي".

الجهوزية التامة: توجيه كافة المكاتب التنفيذية والأجهزة الأمنية في المحافظة للعمل وفق مقتضيات المرحلة الجديدة.

الدعوة للالتفاف الشعبي: حث أبناء محافظة لحج وكافة المحافظات الجنوبية على الاصطفاف خلف القيادة السياسية لتثبيت ركائز الدولة.

دلالات التوقيت: لماذا إعلان دولة الجنوب العربي الآن؟

يأتي إعلان الرئيس الزُبيدي في سياق جملة من التحولات الميدانية والسياسية التي فرضت واقعًا جديدًا على الأرض. ويرى مراقبون أن إعلان دولة الجنوب العربي ليس مجرد إجراء سياسي، بل هو استجابة لواقع سيادي يفرضه المجلس الانتقالي الجنوبي.

المحركات الأساسية لهذا القرار:

فشل الحلول الترقيعية: وصول كافة مشاورات السلام التي تتجاهل تطلعات شعب الجنوب إلى طريق مسدود.

السيطرة الميدانية: تمكن القوات المسلحة الجنوبية من تأمين المحافظات الجنوبية ومكافحة الإرهاب بشكل فعال.

الانهيار الاقتصادي: رغبة القيادة الجنوبية في إدارة مواردها بشكل مباشر لإنقاذ المواطن من تدهور العملة والخدمات.

ردود الأفعال الشعبية في لحج والجنوب

فور صدور بيان التأييد من السلطة المحلية، شهدت شوارع مدينة الحوطة وكافة مديريات محافظة لحج مسيرات عفوية احتفاءً بهذا القرار. ورفع المتظاهرون أعلام دولة الجنوب العربي وصور الرئيس عيدروس الزُبيدي، مؤكدين أن "لحج لن تكون إلا في طليعة المشروع الجنوبي".

التحديات والفرص أمام الدولة الوليدة

إن إعلان الدولة يضع السلطات المحلية في المحافظات، ومنها لحج، أمام مسؤوليات جسيمة. فالمرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من "عقلية الثورة" إلى "عقلية الدولة".

التحديات القادمة:

الاعتراف الدولي: كيفية التعامل مع القوى الإقليمية والدولية لضمان اعتراف سياسي واسع.

الملف الاقتصادي: إدارة الموارد وتحسين مستوى المعيشة في ظل الحصار الاقتصادي الممارس على الجنوب.

تثبيت الأمن: استكمال تطهير بعض الجيوب من العناصر الإرهابية وتأمين الحدود الدولية للدولة الجديدة.

خارطة الطريق: ما بعد إعلان دولة الجنوب العربي

من المتوقع أن تتبع هذه الخطوة سلسلة من الإجراءات التنظيمية التي سيعلن عنها المجلس الانتقالي الجنوبي، والتي قد تشمل:

تشكيل حكومة كفاءات وطنية جنوبية: تتولى إدارة شؤون البلاد في المرحلة الانتقالية.

تفعيل الدستور الجنوبي: الذي تم إعداده ضمن ورش العمل والميثاق الوطني الجنوبي.

إعادة هيكلة المؤسسات: تحويل المكاتب التنفيذية في المحافظات إلى مؤسسات سيادية تابعة لدولة الجنوب ا

فجر جديد للجنوب

إن تأييد السلطة المحلية بمحافظة لحج لقرارات الرئيس عيدروس الزُبيدي يغلق الباب أمام أي مراهنات على شق الصف الجنوبي. فدولة الجنوب العربي اليوم لم تعد حلمًا في الوجدان، بل أصبحت واقعًا سياسيًا تدعمه السلطات المحلية والمؤسسات العسكرية والحشود الشعبية.

رسالة لحج اليوم واضحة: الجنوب يمضي قدمًا نحو استعادة سيادته كاملة، وما هذه القرارات إلا الخطوة الأولى في طريق بناء دولة مؤسسات حديثة تلبي طموحات شعب قدم التضحيات الجسام من أجل هذه اللحظة التاريخية.

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1