معهد الدكتور أمين ناشر العالي للعلوم الصحية يعلن التأييد المطلق لقرارات الزُبيدي وتحركات القوات المسلحة الجنوبية

معهد الدكتور أمين
معهد الدكتور أمين ناشر العالي للعلوم الصحية

في لحظة فارقة من تاريخ النضال الوطني الجنوبي، أعلنت المؤسسات الأكاديمية والتعليمية انحيازها الكامل للإرادة الشعبية والقيادة السياسية.

 وفي هذا الصدد، أصدر عميد وموظفو وطلاب معهد الدكتور أمين ناشر العالي للعلوم الصحية بكافة فروعه، بيانًا سياسيًا ووطنيًا رفيع المستوى، أعلنوا فيه مباركتهم وتأييدهم المطلق للقرارات الشجاعة التي اتخذها اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، والخطوات الميدانية الثابتة التي تنفذها القوات المسلحة الجنوبية.

اصطفاف أكاديمي خلف القيادة السياسية

يأتي بيان معهد أمين ناشر ليؤكد أن النخبة الأكاديمية والصحية في الجنوب ليست بمعزل عن الشأن الوطني، بل هي في طليعة القوى المؤمنة باستعادة الدولة.

 وأوضح البيان أن هذا التأييد ينطلق من "المسؤولية الوطنية والاستجابة لنداء التاريخ"، مشددًا على أن قرارات الرئيس الزُبيدي جاءت منسجمة تمامًا مع تطلعات شعب الجنوب في هذه المرحلة المفصلية.

إن انضمام صرح تعليمي طبي عريق بحجم معهد أمين ناشر إلى قائمة المؤيدين للقرارات السياسية الأخيرة، يمنح الحراك الشعبي زخمًا نوعيًا، حيث يربط بين الكادر العلمي المؤهل وبين المشروع الوطني التحرري، مما يعزز من شرعية المطالب الجنوبية في المحافل الدولية والإقليمية.

القوات المسلحة الجنوبية: الحارس الأمين للمكتسبات

لم يغفل البيان الدور البطولي الذي تقوم به المؤسسة العسكرية الجنوبية، حيث عبرت إدارة المعهد وطلابها عن فخرهم واعتزازهم بالملاحم التي تسطرها القوات المسلحة الجنوبية في مختلف الجبهات.

ووصف البيان القوات المسلحة بأنها:

الحارس الأمين: لإرادة الشعب الجنوبي ومكتسباته.

السد المنيع: أمام محاولات العبث بالأمن القومي الجنوبي.

صمام الأمان: للمسيرة التحررية التي يقودها المجلس الانتقالي الجنوبي.

هذا التقدير الشعبي والأكاديمي للمؤسسة العسكرية يعكس الثقة العالية في قدرة الجيش الجنوبي على حماية السيادة وتأمين الاستقرار اللازم لبناء مؤسسات الدولة القادمة.

دعم الاعتصامات الشعبية والمطالبة بالسيادة الكاملة

في خطوة تعزز التلاحم بين النخبة والشارع، أعلن معهد الدكتور أمين ناشر وقوفه الصادق إلى جانب الاعتصامات الشعبية السلمية التي تشهدها ساحات الجنوب. وأكد البيان أن المطالبة بـ دولة جنوبية كاملة السيادة هي حق تاريخي وقانوني غير قابل للتنازل أو المساومة.

وشدد البيان على أن خيار الاستقلال هو "خيار وطني جامع" تعمد بدماء الشهداء والجرحى على مدار عقود، ولا يمكن التراجع عنه تحت أي ضغوط سياسية أو اقتصادية.

دور الكادر الصحي في بناء الدولة الجنوبية المنشودة

تميز بيان معهد أمين ناشر برؤية مستقبلية تربط بين العلم والسيادة، حيث أكدت الكوادر التدريسية والطلابية على ما يلي:

تسخير الطاقات العلمية: التزام المعهد بتسخير كل الإمكانيات المهنية لخدمة مشروع الدولة وبناء مؤسساتها على أسس حديثة.

الرسالة العلمية الثورية: استمرار المعهد في أداء دورة التعليمي بروح وطنية تهدف لإعداد جيل صحي مؤهل للنهوض بالقطاع الطبي في دولة الجنوب المستقلة.

المعركة المزدوجة: الإيمان بأن معركة البناء المؤسسي لا تقل أهمية عن معركة التحرير الميداني.

دلالات التوقيت وأهمية البيان

يأتي هذا البيان في وقت حساس يشهد فيه الجنوب تصعيدًا في المطالب الشعبية لتحسين الأوضاع المعيشية وانتزاع الحقوق السياسية. إن صدور البيان عن "عميد وأعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب" يوضح الإجماع الكلي داخل هذه المؤسسة العريقة، وهو ما يبعث برسالة قوية للداخل والخارج بأن المجتمع الجنوبي بكل فئاته (أكاديميين، طلاب، عسكريين) يصطف خلف قيادة واحدة وهدف واحد.

حول معهد الدكتور أمين ناشر العالي للعلوم الصحية:

يُعد المعهد واحدًا من أقدم وأبرز المؤسسات التعليمية الطبية في المنطقة، وله فروع منتشرة في عدة محافظات جنوبية. رفد المعهد القطاع الصحي بآلاف الكوادر على مر السنين، وموقفه اليوم يمثل ثقلًا كبيرًا في ميزان القوى الاجتماعية والمدنية الداعمة للمجلس الانتقالي الجنوبي.

عهد الوفاء للشهداء

اختتم المعهد بيانه بتجديد العهد للشهداء الذين سقطوا في سبيل حرية الجنوب، مؤكدين أن النصر قريب وأن إرادة الشعوب لا تقهر. وتبقى صرخة "عاش الجنوب حرًا مستقلًا" هي الشعار الذي يجمع بين قاعات العلم وساحات النضال.

صادر عن: عمادة وهيئة تدريس وطلاب معهد الدكتور أمين ناشر العالي للعلوم الصحية وفروعه.

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1