الزُبيدي يوجه بتطوير مطار عدن الدولي: خطوات استراتيجية لتعزيز واجهة الجنوب الملاحية

صورة من اللقاء
صورة من اللقاء

في إطار جهوده المتواصلة لتثبيت دعائم المؤسسات السيادية وتطوير البنية التحتية في العاصمة عدن، التقى اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الثلاثاء، بمدير عام مطار عدن الدولي هيثم جابر، ونائبه  محمد عزيز سالم.

تناول اللقاء مراجعة شاملة لأوضاع المطار، وسير العمل الإداري والفني، والبحث في سبل تذليل الصعوبات التي تواجه الملاحة الجوية، بما يضمن الارتقاء بهذا المرفق الحيوي ليكون واجهة تليق بمكانة العاصمة عدن السياسية والاقتصادية.

مطار عدن الدولي: الشريان الحيوي والواجهة السيادية

أكد  الزُبيدي خلال اللقاء على أن مطار عدن الدولي ليس مجرد مرفق للنقل، بل هو بوابة الجنوب نحو العالم وشريان الحياة الأساسي الذي يربط البلاد بالخارج. وشدد على أن تحسين الأداء في المطار ينعكس بشكل مباشر على الصورة الذهنية للعاصمة عدن لدى المجتمع الدولي والزوار والمنظمات الدولية.

محاور اللقاء الرئيسية:

رفع كفاءة التشغيل: ضرورة تحديث الأنظمة الفنية لضمان أعلى معايير السلامة الجوية.

تسهيل الإجراءات: توجيهات صارمة بتبسيط إجراءات السفر للمواطنين والوافدين وتقليص زمن الانتظار.

تطوير البنية التحتية: مراجعة المشاريع القائمة والمستقبلية لترميم الصالات وتحديث مدرج الهبوط.

المعايير الدولية: الالتزام الصارم بالمعايير المعتمدة من قبل منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO).

استمع الزبيدي من مدير عام المطار، هيثم جابر، إلى شرح مفصل حول الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية، رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد. وقد تضمن التقرير المرفوع للرئيس:

التحديثات الأمنية: تعزيز المنظومة الأمنية داخل المطار لضمان سلامة المسافرين والشحنات.

النمو الملاحي: زيادة عدد الرحلات والشركات المشغلة مقارنة بالأعوام السابقة.

معالجة الصعوبات: الحلول المقترحة لتجاوز عقبات نقص التمويل أو التحديات الفنية المرتبطة بتهالك بعض المعدات.

وأشاد الرئيس الزُبيدي بالجهود التي تبذلها إدارة المطار وكادره الفني والاداري، مؤكدًا أن القيادة السياسية ستوفر الدعم اللازم لتجاوز كافة التحديات القائمة.

خطة التطوير المستقبلية: نحو مطار حديث وعصري

لم يقتصر اللقاء على مراجعة الحاضر، بل ركز بشكل كبير على الخطط المستقبلية. وأشار الرئيس الزُبيدي إلى أهمية التنسيق المستمر بين إدارة المطار، ووزارة النقل، والجهات الأمنية المعنية لتعزيز الحركة الملاحية.

أهداف المرحلة المقبلة:

استقطاب شركات طيران جديدة: تهيئة المطار لاستقبال خطوط جوية دولية تسهم في كسر العزلة وتوفير خيارات أوسع للمسافرين.

التحول الرقمي: إدخال الأنظمة الإلكترونية في إدارة الرحلات والخدمات الأرضية.

تأهيل الكادر البشري: الاستثمار في تدريب المهندسين والمراقبين الجويين وموظفي الخدمات لرفع جودة التعامل مع الجمهور.

أهمية التوقيت والدلالات السياسية

يأتي اهتمام عيدروس الزُبيدي بمطار عدن الدولي في وقت يسعى فيه المجلس الانتقالي الجنوبي إلى تثبيت "نموذج الدولة" من خلال تفعيل المؤسسات الحيوية. 

إن تطوير المطار يعكس استقرار العاصمة عدن وجاهزيتها لاستقبال الاستثمارات والبعثات الدبلوماسية، وهو ما يخدم المشروع الوطني الجنوبي في إظهار القدرة على الإدارة الذاتية والمؤسسية الناجحة.

رسالة إلى شركات الطيران والمسافرين

في ختام اللقاء، جدد الرئيس القائد التأكيد على أن أبواب عدن مفتوحة، وأن مطارها الدولي سيشهد نقلة نوعية تلبي احتياجات المسافرين وشركات الطيران العاملة. ودعا إدارة المطار إلى الحفاظ على مستوى عالٍ من اليقظة والتفاني في العمل، معتبرًا أن نجاح المطار هو نجاح لكل أبناء الجنوب.

الدور المجتمعي والإعلامي في دعم المطار

دعا الزُبيدي وسائل الإعلام والناشطين إلى تسليط الضوء على الجهود الجبارة التي تُبذل في المطار، ونقل الصورة الإيجابية للتطورات التي يشهدها، والمساهمة في تعزيز ثقة المسافرين والشركات الدولية في سلامة وأمن الملاحة في العاصمة عدن.

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1