الكثيري يثمن الأدوار النضالية للمناضل "جنوب باجنوب" في سيئون: رسائل الوفاء من قلب حضرموت
في مشهد يجسد قيم الوفاء والتقدير لرموز الثورة السلمية الجنوبية، استقبل علي الكثيري، رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الثلاثاء، في مدينة سيئون بوادي حضرموت، المناضل الجسور مرزوق طالب، الشهير بلقب "جنوب باجنوب".
يأتي هذا اللقاء ليؤكد على نهج القيادة السياسية الجنوبية في رعاية الكوادر النضالية التي أفنت حياتها في سبيل استعادة الدولة.
رمزية اللقاء في وادي حضرموت
يحمل لقاء الكثيري بالمناضل "جنوب باجنوب" في مدينة سيئون دلالات سياسية واجتماعية عميقة؛ فهو يعكس تلاحم القيادة مع القواعد الشعبية في حضرموت، ويبرز الدور التاريخي الذي لعبه أبناء المحافظة في إيقاد شعلة الحراك الجنوبي.
أشاد الكثيري بالمواقف الوطنية الخالدة التي سطرها مرزوق طالب، مؤكدًا أن بصماته في ساحات النضال بمختلف مدن ومناطق الجنوب ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال، كنموذج مشرف للمناضل الذي لم يلن ولم ينكسر رغم كل التحديات.
الحالة الصحية للمناضل "جنوب باجنوب"
خلال اللقاء، حرص رئيس الجمعية الوطنية على الاطمئنان بشكل شخصي على الحالة الصحية للمناضل مرزوق طالب، وذلك في أعقاب الوعكة الصحية التي ألمت به مؤخرًا. ونقل الكثيري تمنيات القيادة السياسية له بالشفاء العاجل، داعيًا الله أن يمن عليه بالصحة والعافية والعمر المديد، ليشهد ثمرة نضاله وتضحياته في ظل الدولة الجنوبية المنشودة.
اهتمام الرئاسة بتضحيات المناضلين
وفي سياق متصل، أكد الكثيري أن الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، يولي اهتمامًا خاصًا بملف المناضلين وأسر الشهداء والجرحى. وأشار إلى أن القيادة تقدر عاليًا الأدوار الوطنية التي لعبها الرعيل الأول من المناضلين، مشددًا على أن:
الإنصاف: الدولة الجنوبية القادمة ستضع إنصاف هؤلاء المناضلين على رأس أولوياتها.
التقدير: لن تُنسى التضحيات التي قُدمت في أحلك الظروف.
التعويض: سيتم تعويض المناضلين بما يستحقونه نظير ما قدموه للوطن.
"جنوب باجنوب".. صوت الساحات الذي لا يهدأ
يُعد مرزوق طالب (جنوب باجنوب) واحدًا من أبرز الوجوه النضالية التي ارتبط اسمها بالهتاف الشهير والمطالبة الصريحة باستعادة دولة الجنوب. عُرف بشجاعته في مواجهة آلة القمع خلال سنوات الحراك السلمي، وكان صوته يصدح في كل مليونية وفعالية، مجسدًا إرادة شعب لا يقبل المساومة على هويته وأرضه.
محطات من مسيرة النضال الجنوبي في حضرموت:
المشاركة الفاعلة في تأسيس مداميك الحراك السلمي في وادي وصحراء حضرموت.
الثبات على المبدأ رغم المضايقات والضغوط السياسية.
تحويل اللقب الشخصي "جنوب باجنوب" إلى شعار سياسي يرمز للتمسك بالأرض.
أبعاد سياسية وتنموية لزيارة الكثيري لسيئون
تأتي تحركات الأستاذ علي الكثيري في حضرموت في وقت تشهد فيه المحافظة حراكًا سياسيًا وتنمويًا واسعًا. ويهدف المجلس الانتقالي الجنوبي من خلال هذه اللقاءات إلى:
تعزيز اللحمة الوطنية: رص الصفوف بين مختلف القوى الجنوبية.
تثبيت الأمن: دعم القوات المسلحة الجنوبية والنخبة الحضرمية في مواجهة التحديات الأمنية.
الاستماع للمواطنين: تلمس احتياجات أبناء حضرموت ونقل تطلعاتهم إلى أعلى المستويات القيادية.
مستقبل الدولة الجنوبية وحقوق المناضلين
ختم الكثيري لقاءه بالتأكيد على أن مشروع استعادة الدولة يسير بخطى ثابتة، وأن الوفاء للمناضلين ليس مجرد شعار، بل هو التزام أخلاقي وسياسي. وأوضح أن بناء مؤسسات الدولة الجنوبية سيعتمد في الأساس على الكفاءات والمناضلين الذين ثبتوا في الميدان، لضمان بناء دولة عادلة تحفظ حقوق الجميع.
إن استقبال "جنوب باجنوب" اليوم في سيئون هو رسالة واضحة لكل المرابطين في ميادين الشرف: "إن قيادتكم معكم، وتضحياتكم هي محل فخر واعتزاز كل جنوبي حر".
انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1
