ثابت حسين صالح يفتح النار: تصريحات "مصطفى نعمان" كشفت أقنعة العداء للجنوب وارتباطه بأجندة الحوثي
في قراءة تحليلية كشفت أبعاد الصراع السياسي والإعلامي المحتدم، أكد المحلل العسكري الجنوبي البارز، العميد ثابت حسين صالح، أن الأقنعة سقطت عن الوجوه التي ظلت لسنوات تتظاهر بالحياد، معتبرًا أن التصريحات الأخيرة للدبلوماسي السابق مصطفى نعمان لم تكن مجرد زلة لسان، بل هي تجسيد لحالة من العداء المتجذر والحقد تجاه شعب الجنوب وقضيته العادلة، متهمًا إياه بالارتباط الوثيق والولاء المبطن لجماعة الحوثي الإرهابية.
يأتي هذا التحليل في وقت يمر فيه الجنوب بمرحلة مفصلية، حيث يسعى الجنوبيون لتثبيت استحقاقاتهم الوطنية، بينما تحاول بعض الشخصيات اليمنية إرباك المشهد عبر منابر إعلامية إقليمية ودولية.

سقوط خطاب التضليل: مواقف نعمان تحت المجهر
أوضح العميد ثابت حسين صالح، في تغريدة لاقت تفاعلًا واسعًا على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، أن ما صدر عن مصطفى نعمان لم يكن مفاجئًا له على المستوى الشخصي، كونه يدرك مسبقًا التوجهات الحقيقية لهذه الشخصيات.
أبرز نقاط التحليل التي طرحها صالح:
كشف المستور: سنوات من الخطاب المضلل والادعاء بالدبلوماسية والوطنية تبخرت في لحظة صدق أمام الكاميرات، لتظهر المواقف الحقيقية المعادية للجنوب.
صدمة إعلامية: أشار صالح إلى أن حالة المفاجأة والارتباك بدت واضحة حتى على وجه المذيع الذي كان يحاور نعمان، وربما امتدت إلى القناة المستضيفة، التي لم تتوقع هذا القدر من الصراحة في العداء للجنوب والتماهي مع الحوثي.
الولاء للحوثي: اتهم صالح نعمان صراحةً بامتلاك روابط وثيقة بجماعة الحوثي في صنعاء، معتبرًا أن خطابه يخدم أجندة المليشيات في محاولة لتقويض تطلعات شعب الجنوب في الاستقلال.
توضيح خارطة الاصطفافات السياسية في 2025
يرى ثابت حسين صالح أن مثل هذه التصريحات "الفجة" تخدم القضية الجنوبية من زاوية غير مباشرة، حيث تساهم في:
فرز الصفوف: تمييز العدو من الصديق، وكشف الأطراف التي تناصب الجنوب العداء مهما تظاهرت بالحياد.
توعية الرأي العام: كسر حالة الخداع التي مارسها بعض المحسوبين على النخبة السياسية اليمنية تجاه المتابعين العرب والدوليين.
تأكيد ثبات الموقف الجنوبي: البرهنة على أن قضية الجنوب صلبة بما يكفي لدرجة أنها تدفع خصومها لفقدان أعصابهم والخروج عن "البروتوكول الدبلوماسي" المعتاد.
الجنوب وقوة الحق في مواجهة "أبواق الخارج"
لطالما حاولت شخصيات سياسية يمنية مقيمة في الخارج استخدام صفتها الدبلوماسية السابقة لمهاجمة المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات المسلحة الجنوبية. إلا أن الواقع الميداني في عدن، وحضرموت، وشبوة، والمهرة، أثبت أن الإرادة الشعبية هي المحرك الأساسي، وأن "أبواق الخارج" باتت معزولة عن الواقع وتعيش في جلباب الماضي الإمامي أو الحزبي الضيق.
تفاعل الشارع الجنوبي مع التحليلات العسكرية
لقيت تغريدة صالح صدىً واسعًا في الشارع الجنوبي، حيث اعتبرها ناشطون بمثابة "تشخيص دقيق" لحالة التخبط التي تعيشها النخب اليمنية المهزومة أمام الحوثي، والتي تحاول تعويض انكساراتها في الشمال عبر الهجوم الإعلامي على الانتصارات الجنوبية في الجنوب.
إن تصريحات مصطفى نعمان والرد الصارم من المحلل العسكري ثابت حسين صالح تؤكد أن المعركة السياسية لا تقل ضراوة عن المعركة العسكرية. ومع انكشاف الأقنعة، يزداد شعب الجنوب تمسكًا بقيادته وبمشروعه الوطني، مدركًا أن التحالفات المشبوهة بين "الشرعية المزعومة" وأجندات الحوثي لم تعد خافية على أحد، وأن قطار الجنوب يمضي بثبات نحو غايته الكبرى: استعادة دولة الجنوب العربي.
انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1
