سبب التهاب الحلق.. 8 عوامل غير مقلقة تسبب الالتهاب
تُعد العدوى الفيروسية، مثل نزلات البرد أو الإنفلونزا، من أكثر الأسباب شيوعًا لالتهاب الحلق، ولذلك يمكن الغرغرة بالماء الدافئ والملح والحفاظ على رطوبة الجسم للمساعدة في تخفيف التهاب الحلق، كما يفضل استشارة الطبيب إذا لم يتحسن التهاب الحلق في غضون بضعة أيام أو إذا ساءت الحالة.
سبب التهاب الحلق
تتعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى ألم مفاجئ في الحلق، بدءًا من الالتهابات والحساسية وصولًا إلى ارتجاع المريء، وفي حالات نادرة، الأورام، ويُعد الألم أحد أعراض التهاب الحلق، وتشمل الأعراض الأخرى الشعور بجفاف أو حكة في الحلق، أو صعوبة في البلع.
غالبًا ما يزول التهاب الحلق خلال أيام قليلة دون أي تحفيز، وقد تُفيد مزيلات الاحتقان ومسكنات الألم وبخاخات الأنف الملحية في بعض الحالات، وقد ينصح الطبيب بعلاجات أخرى، مثل المضادات الحيوية، حسب السبب.
العدوى الفيروسية
تُعد الفيروسات من أكثر الأسباب شيوعًا لالتهاب الحلق، وغالبًا ما يكون التهاب الحلق أحد أعراض نزلات البرد أو الإنفلونزا، كما يمكن أن تسبب الفيروسات التي تسبب داء كثرة الوحيدات العدوائية، والحصبة، وجدري الماء، والخانوق، وغيرها من الأمراض، التهاب الحلق.
العدوى البكتيرية
على الرغم من ندرة حدوثها، إلا أن العدوى البكتيرية قد تُسبب التهاب الحلق، وقد تُصاب بالتهاب الحلق إذا انتقلت إليك العدوى البكتيرية عن طريق التعرض المباشر للرذاذ التنفسي من شخص مصاب أو عن طريق التقبيل، أو من خلال الاتصال الحميم، ويمكن للطبيب وصف المضادات الحيوية لعلاج العدوى البكتيرية.
التهابات الجيوب الأنفية
التهاب الجيوب الأنفية هو التهاب أو تورم في الأنسجة المبطنة للجيوب الأنفية، وينتج عن البكتيريا أو الفطريات أو الفيروسات، وقد تُصاب بالتهاب الحلق المصاحب لالتهاب الجيوب الأنفية نتيجةً لسيلان الأنف الخلفي، ويحدث سيلان الأنف الخلفي عندما يتراكم المخاط الزائد ويتسرب إلى الجزء الخلفي من الحلق، وقد تشمل أعراض التهاب الجيوب الأنفية الأخرى ما يلي:
- رائحة الفم الكريهة
- سعال يزداد سوءًا في الليل
- الشعور بالتعب أو المرض بشكل عام
- حمى
- صداع
- فقدان حاسة الشم
- ضغط أو ألم خلف عينيك
- سيلان الأنف أو انسداده
- ألم الأسنان
الحساسية
تحدث الحساسية عندما يُظهر جسمك رد فعل مفرط تجاه مواد غريبة معينة مثل:
- تراب
- وبر الحيوانات الأليفة
- حبوب اللقاح
وتُسبب هذه الكائنات الدقيقة سلسلة من الأعراض، بما في ذلك التهاب الحلق، وتشمل الأعراض الأخرى العطس واحتقان الأنف، وقد تتفاقم التهابات الحلق الناتجة عن الحساسية بسبب التنقيط الأنفي الخلفي.
وقد يخلط البعض بين التهاب الحلق الناتج عن الحساسية والتهاب الحلق الفيروسي والبكتيري، وعادةً ما تسبب الحساسية أعراضًا مثل سيلان الأنف وحكة العينين بدلًا من الحمى، كما أن العديد من حالات التهاب الحلق المرتبطة بالحساسية لا تظهر إلا في فصول معينة، مثل الربيع أو الصيف أو الخريف.
ارتجاع المريء
قد يكون التهاب الحلق أحد أعراض الارتجاع الحمضي، خاصةً إذا كان مزمنًا، مثل مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD)، ومرض الارتجاع المعدي المريئي هو اضطراب هضمي يصعد فيه حمض المعدة إلى المريء، وتشمل الأعراض، التي قد تتفاقم بعد تناول وجبة كبيرة، ما يلي:
- ألم صدر
- سعال
- حرقة في المعدة
- بحة في الصوت
- غثيان
المواد المهيجة
تختلف المهيجات عن الحساسية ولكنها تسبب أيضًا ردود فعل تجاه بعض العناصر الخارجية، مثل تلوث الهواء أو منتجات التنظيف، وقد يؤدي التعرض لبعض المهيجات إلى التهاب الحلق، لذا من الأفضل محاولة تجنبها.
التهاب الحنجرة
التهاب الحنجرة هو التهاب وتورم في الحنجرة، المعروفة أيضًا باسم صندوق الصوت، ويمكن أن تسبب الحساسية، والبكتيريا، والفيروسات، وارتجاع المريء التهاب الحنجرة، وقد يُصاب المريض بألم في الحلق، بالإضافة إلى ارتفاع في درجة الحرارة، وبحة في الصوت، وتورم في الغدد الليمفاوية في الرقبة.
ويمكن استخدام المضادات الحيوية لعلاج التهاب الحنجرة الناتج عن عدوى بكتيرية، ومن المهم إراحة الصوت لتقليل الالتهاب. كما أن استخدام جهاز ترطيب الهواء يُساعد على إضافة الرطوبة إلى الهواء الجاف، مما يُخفف من التهاب الحلق.
التهاب الحلق العقدي
يُعد التهاب الحلق العقدي، الذي تسببه بكتيريا المكورات العقدية، سببًا شائعًا لالتهاب الحلق، وخاصة عند الأطفال، وقد تشمل الأعراض الأخرى ما يلي:
- قشعريرة
- حمى
- بقع حمراء أو بقع بيضاء على اللوزتين
التهاب اللوزتين
التهاب اللوزتين هو التهاب وتورم اللوزتين، وعادةً ما يكون سبب التهاب اللوزتين عدوى فيروسية أو، في أغلب الأحيان، عدوى بكتيرية، واللوزتان عبارة عن نتوءين في الجزء الخلفي من الحلق، وتشكلان خط الدفاع الأول للجهاز المناعي في الجسم، حيث تمنعان الجراثيم من دخول الجسم.


