الأونروا تحذر من حملة تضليل ممنهجة تستهدف إنهاء دورها في قضية اللاجئين الفلسطينيين

الأونروا
الأونروا


حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من تعرضها لحملة تضليل إعلامي منسقة ومستمرة منذ أكثر من عامين، تهدف إلى تقويض دورها وإنهاء وجودها، مؤكدة أن هذه الحملة بلغت مستويات غير مسبوقة من حيث الاتساع والتأثير.


وأكدت الوكالة أن هذه الجهود لا تندرج في إطار النقد، بل تمثل محاولة سياسية ممنهجة لتفكيك إحدى آخر المؤسسات الدولية المرتبطة مباشرة بقضية اللاجئين الفلسطينيين، مشددة على أن صفة اللجوء ليست نتيجة لعمل الأونروا، وإنما ناتجة عن غياب حل سياسي عادل ودائم.


وأوضحت أن تفكيك الوكالة لن يؤدي إلى إنهاء قضية اللجوء، بل سيترك ملايين اللاجئين الفلسطينيين دون غطاء إنساني أو خدمي، لافتة إلى أن الفئات الأكثر فقرًا وضعفًا، خاصة القاطنين في المخيمات، سيكونون الأكثر تضررًا من أي خطوة تستهدف وجودها.


وشددت الأونروا على أن التضليل الإعلامي لا يقتصر أثره على الرأي العام، بل ينعكس بشكل مباشر على حياة اللاجئين الفلسطينيين، مؤكدة أن الحل لا يكمن في تفكيك المؤسسات الإنسانية، وإنما في الاستثمار الجاد في السلام والتوصل إلى تسوية سياسية عادلة وشاملة.