الحبيل: موظفو شركة النفط بعدن في قلب ساحة العروض.. وتفويضنا للزُبيدي لإعلان الدولة "مطلق"

الحبيل
الحبيل

في مشهد يعكس تلاحم النخبة الإدارية والعمالية مع القواعد الشعبية في الجنوب العربي، أكد ياسر عبده صالح الحبيل، مدير الموارد البشرية بشركة النفط في العاصمة عدن والأمين العام لنقابة الشركة، أن المرحلة المفصلية التي يمر بها الجنوب تتطلب وحدة صف وطنية غير مسبوقة. 

وأوضح في تصريح صحفي من قلب ميدان الاعتصام، أن الالتفاف حول القيادة السياسية ممثلة باللواء عيدروس قاسم الزُبيدي هو الضمانة الوحيدة لانتزاع السيادة وإعلان دولة الجنوب العربي.

رسالة نقابية وعمالية من ساحة العروض

أشار الحبيل إلى أن تواجد قيادات وموظفي شركة النفط بالعاصمة عدن في ساحة الاعتصام المفتوح بساحة العروض، لم يكن مجرد حضور رمزي، بل هو تعبير عن إرادة مؤسسية وشعبية متكاملة.

تلاحم المؤسسات: أكد الحبيل أن شركة النفط، كصرح اقتصادي جنوبي عريق، تقف جنبًا إلى جنب مع كافة المؤسسات الجنوبية والمرافق الحيوية لإيصال صوت الموظف والعامل الجنوبي للعالم.

صوت الشعب: الحضور الجماهيري القادم من مختلف محافظات الجنوب يجسد "الكتلة البشرية" التي تمنح الشرعية الحقيقية للمجلس الانتقالي الجنوبي.

تفويض الزُبيدي: استحقاق الاستقلال الثاني

شدد الأمين العام لنقابة شركة النفط على أن شعب الجنوب قد قال كلمته الفصل، وهي تفويض اللواءعيدروس بن قاسم الزُبيدي تفويضًا كاملًا لإعلان دولة الجنوب العربي الفيدرالية المستقلة.

لماذا يطالب الجنوبيون بانتزاع السيادة الآن؟

معاناة سنوات الإلحاق: تعرض شعب الجنوب لعقود من الظلم الممنهج وتدمير منجزاته الوطنية.

نهب الثروات: عانى الجنوب من استنزاف مقدراته الاقتصادية، وعلى رأسها قطاع النفط والطاقة.

الحق التاريخي: الرغبة في بناء دولة حديثة تقوم على أنقاض ما نُهب وسُلب ودُمّر في الفترات الماضية.

مطالبة المجتمع الدولي باحترام الإرادة الجنوبية

وجه الحبيل رسالة شديدة اللهجة للمجتمع الدولي، مفادها ضرورة الكف عن تجاهل إرادة شعب الجنوب الحرة. وأوضح أن ما تشهده الساحات من اعتصامات مفتوحة هو "استفتاء شعبي ميداني" يجب أن يُبنى عليه في أي تسويات سياسية قادمة.

الاعتراف بالاستقلال: نيل الاستقلال هو حق قانوني وتاريخي تكفله المواثيق الدولية للشعوب التي تناضل من أجل تقرير مصيرها.

الواقعية السياسية: تجاهل حجم التفاعل الشعبي الواسع مع دعوات المجلس الانتقالي هو قراءة خاطئة للواقع على الأر

وحدة الجبهة الداخلية: من ساحة العروض إلى جبهات القتال

أكد الحبيل أن القوة الجنوبية تستمد ثباتها من تكامل الأدوار؛ فبينما يعتصم المدنيون في الساحات، ترابط القوات المسلحة الجنوبية في الجبهات والخطوط الأمامية للدفاع عن حدود الوطن.

لحمة واحدة: شدد على أن أبناء الجنوب جسد واحد، ولن تنجح أي محاولات لتمزيق النسيج الاجتماعي أو النيل من عدالة القضية الجنوبية.

رسالة طمأنة: الجنوب يتسع لجميع أبنائه، والشراكة الوطنية هي الركيزة الأساسية في بناء الدولة القادمة.

الشعب هو صاحب القرار الأول

اختتم ياسر الحبيل تصريحه بالتأكيد على أن الإرادة الشعبية هي المحرك الأساسي للتاريخ، وأن الشعب الجنوبي هو صاحب القرار الأول والأخير في تقرير مصيره ومستقبله. إن الزخم الذي تشهده العاصمة عدن اليوم هو إعلان بداية مرحلة "البناء والاستعادة" التي لن تنتهي إلا برفع علم الجنوب فوق كل المؤسسات السيادية.

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1