خالد الحصني: ساحة العروض ترسم ملامح "الاستقلال الثاني" ويافع تجدد عهد الوفاء للرئيس الزُبيدي

ساحة العروض
ساحة العروض

في مشهد تاريخي مهيب أعاد إلى الأذهان ذكريات التحرر الكبرى، أكد المستشار والقيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، خالد الحصني، أن التاريخ الجنوبي يتجدد اليوم في محطة وطنية مفصلية تُمثل "الاستقلال الثاني" لجنوب العرب.

 وأشار في تصريح صحفي إلى أن التدفق البشري الهائل الذي احتضنته ساحة العروض بالعاصمة عدن لم يكن مجرد تظاهرة، بل كان استفتاءً شعبيًا وعميقًا عكس مدى الالتفاف حول المشروع الوطني الجنوبي.

يافع المدد: زحف جماهيري وتفويض سياسي مطلق

أوضح المستشار خالد الحصني أن "يافع المدد"، كعادتها في المنعطفات التاريخية، سجلت حضورًا استثنائيًا بأفواج جماهيرية حاشدة زحفت نحو العاصمة عدن لتشارك في هذا المشهد الوطني.

تجديد التفويض: حملت جماهير يافع رسالة تفويض كاملة للقيادة السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي.

دعم القوات المسلحة: أكدت الحشود وقوفها المطلق خلف القوات المسلحة الجنوبية في معركتها المصيرية لاستكمال تحرير ما تبقى من أرض الجنوب.

تحرير مكيراس: شدد الحصني على أن تحرير منطقة مكيراس بمحافظة أبين يظل على رأس أولويات الأجندة الوطنية والكرامة الجنوبية.

تضحيات يافع: ركن أصيل في الهوية الجنوبية

تحدث الحصني بفخر عن الدور النضالي الذي لعبته يافع عبر التاريخ، مؤكدًا أنها كانت وما زالت منبعًا للتضحيات الجسيمة.

الفداء بالدم: قدّمت يافع دماءً غزيرة في سبيل الحفاظ على الهوية الجنوبية والتصدي لمشاريع الطمس والاحتلال.

ترسيخ الأمن: لم يقتصر دور أبناء يافع على الجبهات، بل أسهموا بدور بارز في حماية السكينة العامة وترسيخ دعائم الاستقرار والأمن في مختلف مناطق الجنوب.

الثبات على المبدأ: تمثل هذه التضحيات ركنًا أساسيًا لا يتزحزح في مسيرة النضال التي يقودها المجلس الانتقالي الجنوبي.

لحظة فارقة: المطالبة بالاعتراف الدولي والدولة الفدرالية

يرى الحصني أن ما شهده الجنوب اليوم يُمثل "لحظة فارقة" في تاريخ المنطقة بأسرها. فقد أعلن أبناء الجنوب العربي وبصوت واحد تمسكهم بحقوقهم المشروعة التي لا تقبل المساومة.

تقرير المصير: المطالبة الواضحة أمام المجتمع الدولي بالاعتراف بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره وفق المواثيق الدولية.

الدولة الفدرالية: التأكيد على هوية الدولة القادمة كدولة "جنوب عربية فدرالية" تضمن العدالة والمواطنة المتساوية لكافة أبنائها من المهرة إلى باب المندب.

العمق التاريخي: من حضارة حمير إلى الاستقلال المنشود

واختتم المستشار خالد الحصني تصريحه بربط الحاضر بالماضي العريق، موضحًا أن هذا الكفاح ليس وليد اللحظة بل هو امتداد لمسار تاريخي طويل.

إن هذه العودة إلى الجذور التاريخية تؤكد أن الهوية الجنوبية ليست طارئة، بل هي كيان حضاري يسعى اليوم لاستعادة مكانه الطبيعي بين الأمم والدول، بعيدًا عن محاولات الإلحاق والتبعية.

رسالة من عدن إلى العالم

إن تصريحات القيادي خالد الحصني، وما رافقها من زخم شعبي في ساحة العروض، تبعث برسالة قوية لكل القوى الإقليمية والدولية: أن إرادة شعب الجنوب قد تحررت، وأن قطار الاستقلال الثاني قد انطلق ولن يتوقف حتى تحقيق السيادة الكاملة على كل شبر من أرض الجنوب العربي.

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1