بن عفرار: قيادة وزارة المياه والبيئة تقف صفًا واحدًا خلف الرئيس الزُبيدي لاستعادة دولة الجنوب

بن عفرار
بن عفرار

في تصريح سياسي لافت يعكس مدى التلاحم بين مؤسسات الدولة والقيادة السياسية العليا، أكد نائب وزير المياه والبيئة، مجاهد بن عفرار، وقوف قيادة الوزارة الكامل والمطلق إلى جانب  اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عضو مجلس القيادة الرئاسي. 

وأوضح بن عفرار أن هذا التأييد يأتي دعمًا لكافة التحركات الوطنية التي يقودها اللواء الزُبيدي على امتداد تراب محافظات الجنوب العربي في هذه المرحلة التاريخية المفصلية.

اصطفاف مؤسسي خلف القيادة السياسية

أوضح بن عفرار في تصريحه الصحفي أن قيادة وزارة المياه والبيئة تعي تمامًا حجم التحديات الراهنة، ولذلك فهي تقف صفًا واحدًا خلف اللواء الزُبيدي، وتساند بوضوح كافة توجهاته الاستراتيجية الهادفة إلى تلبية تطلعات شعب الجنوب وتحقيق إرادته الحرة والمشروعة في استعادة دولته كاملة السيادة.

دعم التحركات الوطنية: أشار بن عفرار إلى أن تحركات الرئيس الزُبيدي تمثل صمام أمان للقضية الجنوبية وتطلعات شعبها.

المساندة المؤسسية: أكد أن الكوادر الإدارية والفنية في قطاعات المياه والبيئة تضع إمكانياتها في خدمة المشروع الوطني الجنوبي.

إعلان دولة الجنوب: استحقاق وطني لا يقبل التأجيل

شدد نائب وزير المياه والبيئة على أن إعلان دولة الجنوب العربي لم يعد مجرد مطلب سياسي، بل هو استحقاق وطني عادل وتعبير صريح عن تضحيات جسيمة قدمها أبناء الجنوب. وأكد أن الجماهير الجنوبية التي تملأ ساحات الاعتصام وميادين الحراك السلمي قد حسمت خيارها بوضوح خلف قيادتها.

ركائز الاستحقاق الوطني كما رآها بن عفرار:

الإجماع الشعبي: المطلب يحظى بتأييد كاسح من كافة فئات المجتمع الجنوبي في الداخل والشتات.

دعم الكوادر الحكومية: أكد بن عفرار أن مؤسسات الدولة الجنوبية وكوادرها باتت اليوم أكثر استعدادًا من أي وقت مضى لإدارة شؤون الدولة المستقلة.

الشرعية الثورية والسياسية: الحضور الجماهيري الكبير في مختلف المحافظات يعكس مستوى الوعي الوطني العميق والالتفاف حول القيادة الممثلة باللواء الزُبيدي.

الوعي الوطني وتجسيد التفاف الشارع

لفت بن عفرار إلى أن التفاعل الشعبي المتصاعد الذي تشهده محافظات الجنوب العربي حاليًا ليس مجرد رد فعل لحظي، بل هو تجسيد لوعي وطني تراكمي. هذا الزخم الشعبي يمنح القيادة السياسية الجنوبية التفويض اللازم للمضي قدمًا نحو انتزاع الحقوق المشروعة، بعيدًا عن سياسات التهميش أو الالتفاف على القضية الجنوبية.

معركة البناء والاستقرار: التنمية جنبًا إلى جنب مع التحرر

لم يغفل نائب وزير المياه والبيئة الجانب التنموي في تصريحه، حيث اختتم بالتأكيد على أن مؤسسات الدولة وكوادرها ستكون في مقدمة الصفوف خلال "معركة البناء" القادمة. وأوضح أن الهدف هو تأسيس دولة الجنوب العربي على أسس متينة تضمن:

الأمن والاستقرار: كركيزة أساسية لبناء أي دولة حديثة.

التنمية الشاملة: من خلال تطوير قطاعات المياه والبيئة والبنية التحتية لخدمة المواطن الجنوبي.

العدالة والسيادة: ضمان حقوق كافة أبناء الجنوب العربي في دولة تلتزم بالقانون والشراكة الدولية.

 تكامل الأدوار بين الوزارة والقيادة

يأتي تصريح مجاهد بن عفرار ليعزز من شرعية التحركات السياسية والميدانية للمجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدًا أن الدولة الجنوبية القادمة تمتلك "جهازًا إداريًا" وكوادر قيادية في مفاصل الحكومة تؤمن بالمشروع الوطني وتستعد لساعة الصفر التي يُعلن فيها الاستقلال المالي والإداري والسياسي للجنوب.

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1