المحكمة العليا البرازيلية تسمح لبولسونارو بمغادرة السجن لإجراء عمليات جراحية عاجلة
أعلنت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية اليوم السبت، أن قاضي المحكمة العليا البرازيلية، ألكسندر دي مورايس، منح الرئيس السابق جاير بولسونارو إذنًا بمغادرة مركز شرطة برازيليا، حيث يقضي حاليًا عقوبة السجن لمدة 27 عامًا، لإجراء عمليتين جراحيتين عاجلتين في أحد المستشفيات.
وأوضح التقرير أن الطلب جاء من محامي بولسونارو الأسبوع الماضي، الذين طالبوا بنقله إلى مستشفى في برازيليا لإجراء عمليتين طبيتين ضرورية: الأولى تتعلق بتخدير العصب الحجابي لوقف الفواق المستمر، والثانية لعلاج فتق إربي.
وأكدت الشرطة الفيدرالية في تقرير طبي أُعد بناءً على طلب القاضي، ونُشر يوم الجمعة، أن هاتين العمليتين طارئتان وضروريتان.
ويعاني الرئيس السابق من آثار جانبية دائمة منذ تعرضه للطعن في بطنه عام 2018 خلال تجمع انتخابي رئاسي، شملت ارتجاع المريء ونوبات إغماء وضيق في التنفس، نتيجة الفواق المستمر.
وقد خضع بولسونارو لعدة عمليات جراحية منذ ذلك الحين، كان آخرها في أبريل الماضي.
وفي سياق متصل، رفض القاضي دي مورايس استئنافًا جديدًا قدمه فريق الدفاع يسعى فيه إلى نقض إدانة بولسونارو، بعد أن استنفدت المحكمة العليا جميع طرق الاستئناف القانونية في نوفمبر الماضي.
وأشار القاضي إلى أن الاستئناف الجديد لم يعترف به لأنه يركز على جوهر القضية، بينما كان الاستئناف السابق يقتصر على الطعن في "الغموض والإغفالات والتناقضات" التي شابت المحاكمة.
وكانت نتيجة التصويت في المحكمة قد أيدت إدانته بأغلبية أربعة قضاة مقابل قاضٍ واحد فقط.
