بوريل: هجوم رفح سيؤدي إلى مقتل الكثير من المدنيين "مهما قالوا"

متن نيوز

قال كبير الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، لوسائل الإعلام، إنه على الرغم من التحذيرات الصريحة من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وآخرين، فإن تصميم إسرائيل على تنفيذ هجوم في رفح سيؤدي إلى مقتل المزيد من المدنيين "مهما قالوا".

 

 

وأضاف بوريل: "لقد بدأ الهجوم على رفح من جديد، على الرغم من كل مطالبات المجتمع الدولي والولايات المتحدة والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، والجميع يطلب من نتنياهو عدم الهجوم".

 

وتابع: "وأخشى أن يتسبب هذا مرة أخرى في سقوط الكثير من الضحايا، بين المدنيين. مهما قالوا. لا توجد مناطق آمنة في غزة".

 

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا أن 20 فلسطينيا، بينهم نساء وأطفال، استشهدوا في غارات جوية إسرائيلية على رفح صباح الثلاثاء. وتشير التقارير إلى مقتل شخص آخر في غارة على مدينة غزة. ولم يكن من الممكن للصحفيين التحقق بشكل مستقل من أرقام الضحايا الصادرة خلال النزاع.

 

وفي وقت سابق الثلاثاء، كشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عن تكثيف القوات الإسرائيلية لعمليتها البرية في المنطقة الشرقية لمدينة رفح بجنوب قطاع غزة.

 

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن  الآليات الإسرائيلية  اقتحمت معبر رفح، فجر الثلاثاء، وسط إطلاق قذائف ونار كثيف على مبانيه.

 

وقالت الوكالة الفلسطينية إن " الآليات الإسرائيلية منعت تنقل المسافرين، خصوصا المرضى والجرحى، ودخول المساعدات الإنسانية، أو نقل المساعدات المتكدسة لأهالي القطاع في المناطق الجنوبية والشمالية، ما ينذر بمجاعة وخطر حقيقي على حياه المرضى".

 

وقالت مصادر طبية، إن إغلاق معبر رفح يحكم على مرضى السرطان بالموت في ظل انهيار المنظومة الصحية في القطاع. ويتواصل القصف الصاروخي والمدفعي وإطلاق للنار من مسيرات الجيش الإسرائيلي على المناطق الشرقية من مدينة رفح، بشكل مكثف وعنيف، وفق "وفا".

 

وفي شأن متصل، قال متحدث باسم هيئة المعابر في غزة لوكالة "رويترز"، الثلاثاء، إن معبر رفح الحدودي بين القطاع ومصر مغلق من الجانب الفلسطيني بسبب وجود دبابات إسرائيلية. وذكرت ثلاثة مصادر في الإغاثة الإنسانية لـ "رويترز"، أن مرور المساعدات عبر المعبر تعطل.

 

وأصدرت الهيئة الصحية التي تقودها حماس في غزة أرقامًا جديدة للضحايا، قائلة إن الهجوم العسكري الإسرائيلي على القطاع أدى إلى مقتل 34789 فلسطينيًا وإصابة 78204 آخرين. ويُعتقد أن العديد من الأشخاص المفقودين ماتوا تحت الأنقاض بعد القصف الجوي الذي استمر لعدة أشهر من قبل الجيش الإسرائيلي.